منوعات

الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - الساعة 01:12 م بتوقيت اليمن ،،،

سهير أنور خان


الشاعر حسين محمد البار صاحب الرائعتين حَنَانَيْكِ يامن سَكَنْتِ الحنانيا ، وعذبتنا ياخفيف الروح رحمة الله تعالى عليه.

عنه وعن مولده:

- هو شاعر وصحفي كبير.
- ولد في قرية القرين بوادي دوعن في سلطنة حضرموت القعيطية عام 1919م.

تعليمه:

- تلقى دروسه الأولى كما تلقاها أقرانه الحضارمة في الأربطة (المعاهد الدينية)، الا أنه نشأ شغوفاً بالاطلاع على مختلف فنون وعلوم المعرفة.

- شد الرحال إلى أسمرا وإلتحق بمدارس أبناء الجالية الحضرمية هناك.
- درس مادتي اللغة العربية وعلوم الدين.

- حبه للعلم والمعرفة دفعه بكل شغف ليقرأ كل ما يقع في متناول يده من كتب لإشباع ميوله الثقافية فأصبحت له حصيلة لابأس بها في الأدب والتاريخ والثقافة العامة.

البار مهنياً:

- إنتقل إلى مدينة عدن وعمل لبعض الوقت مدرساً في مدرسة الفلاح ثم غادر عدن بعد ذلك إلى حضرموت عام 1939م.

- عمل مدرساً في الرباط بدوعن.

- تولى إدارة مدرسة الرباط بدوعن.

- عند تأسيس المدرسة العسكرية لمحمية عدن الشرقية التحق بها مدرساً في مايو 1944م.

- عمل بالمحاماة حتى عام 1962م.

العمل السياسي:

- إرتبط بعلاقات وثيقة برموز الحركة الوطنية العظام أثناء عمله في المدرسة العسكرية لمحمية عدن الشرقية.

- إرتبط بعملية الحراك السياسي التي برزت في أربعينيات القرن الماضي، والتي عرفت بحركة الهيئة المركزية ألتي أفرزت الوفد الدوعني، وكان البار من أعضائه وكان مدافعاً عنها في صحيفة الأمل.

العمل الصحفي:

- إنتقل إلى المكلا وتقلد منصب رئيس تحرير جريدة الأخبار الرسمية النصف شهرية الحكومية عام 1953م منذ صدور عددها الأول في 1 مارس 1953م حتى 31 ديسمبر 1954م .

- أسس جريدته الأسبوعية الرائد ونزل عددها الأول إلى الأسواق في 17 أكتوبر 1960م، ولامست الرائد ملفات ساخنة في الساحة الحضرمية، وتألقت من خلال هيئة تحريرها التي تألفت من كبار الكتاب ونشر فيها كل ماكان له من شعر ونثر.

النشاط الثقافي:

- أعلن عن تاسيس النادي الثقافي بالمكلا في 8 فبراير 1957م، وقد مارس النادي الثقافي مهامه كحركة تنويرية فإمتزجت الثقافة بالسياسة والتربية بالوطنية، حيث نظم النادي محاضرات لامست التغييرات التي حدثت في المنطقة ومنها القضية الفلسطينية وثورة 23 يوليو 1952م .

- نظم النادي حضوراً لمحو الأمية في مقر النادي إلى جانب عروض مسرحية منها الام جحا وقد بلغ أعضاء النادي (228) عضواً.

البار الشاعر:

- الموهبة الشعرية الكامنة في أعماق البار حددت اتجاهه الثقافي وبدأ يخوض رحلة طويلة في عالم الكتب الأدبية من مقامات الحريري وبديع الزمان ونهج البلاغة، ودفعه حبه للشعر لقراءة أشعار عمر ابن أبي ربيعة والمتنبي والمعري وابن الرومي وغيرهم، ومن الشعراء المحدثين أحمد شوقي ومحرم والرصافي والعقاد وعلي محمود طه والزهاوي والأخطل الصغير وجبران وإيليا أبو ماضي وابن شهاب وباكثير وآخرون.

- يعتبر أحد روافد التراث الثقافي الحضرمي اليمني العربي لأنه كتب في مقدمة ديوانه (من أغاني الوادي) الذي صدر عام 1954م.

البار والفن وأهله:

ارتبط الشاعر الكبير حسين البار بعلاقات متميزة مع أهل الفن وقد شهد بيته في حي السلام أول لقاء جمع بين الفنان ابوبكر سالم بلفقيه والشاعر الكبير حسين ابوبكر المحضار، وقد ذاع صيت المبدع الكبير حسين البار في عدد من الاغاني التي ملأ صيتها كل مكان منها:

حنانيك يامن سكنت الحنايا
عذبتنا يا خفيف الروح
قال بن هاشم انا قلبي سلي

وفاته:

انتقل الشاعر الكبير حسين محمد البار الى جوار ربه بمدينة المكلا عام 1965م.

المصادر:
----------
- مركز حضرموت للدراسات التاريخية.
- موقع المحيط.
- صحيفة الأيام أونلاين.

إعداد وتنسيق:
#سهير_أنور_خان

Suhair Anwar Khan

#حسين_محمد_البار #حسين_البار
#حنانيك_يامن_سكنت_الحنايا #عذبتنا_ياخفيف_الروح
#الفن_الحضرمي #اغاني_حضرمية #الشعر_الحضرمي #شخصيات_حضرمية