كتابات وآراء


الجمعة - 18 سبتمبر 2026 - الساعة 01:09 م

كُتب بواسطة : صالح أبو عوذل - ارشيف الكاتب



عبدالله النصار، ضابط في ما يسمى باللجنة الخاصة السعودية، والمسؤول عن الإعلام اليمني، أو المكلف من قبل خالد عبدالقادر الغامدي، وكيل وزارة الإعلام السعودية، بالإشراف على الإعلام اليمني.

هذا النصار ترك الحرب والأزمة التي تمر بها بلاده، والضربات التي ترسلها صنعاء صوب المنشآت الاقتصادية السعودية. ترك كل شيء، كل شيء، وتفرغ لإصدار موجهات للتحريض على قناة عدن المستقلة، القناة الوحيدة في العالم التي تتعرض للتحريض الممنهج منذ سنوات طويلة.

نقلت القناة خبرا يدحض مزاعم أن مجلس القيادة الرئاسي يمتلك طائرات حربية، في خطوة يفترض أن تُشكر عليها القناة؛ لأنها تضع الناس أمام حقيقة أن هناك تضليلا حقيرا تقوم به أدوات اللجنة الخاصة السعودية تجاه اليمن.

حملة تضليل واسعة تعرض لها اليمنيون التواقون للعودة إلى صنعاء، حين بشرت تلك الأدوات بأن الاستعداد للمعركة قد اكتمل، ولم يتبقَّ سوى إصدار قرار الحرب.

انطلقت الحرب، وإلى اللحظة لم يصدر قرار بإعلان الحرب على الحوثيين، والقوات اليمنية الموالية للسعودية رابضة في مواقعها، ومن يقاتل هي القوات الجنوبية دفاعاً عن الجنوب ومع ذلك لم تسلم من الضربات الجوية السعودية.

لذلك، حين كنا حريصين على عدم خوض الحرب خارج حدود الجنوب، كنا ندرك أنها حرب عبثية، وأن السعوديين لا يمتلكون القدرة على تحريك تلك القوات التي يصرفون عليها منذ 12 عاما.

كل التضامن مع الزملاء في قناة عدن المستقلة AIC TV، وستظل هذه القناة نبراس الإعلام الجنوبي.
اما عبدالله النصار، فنحن نقول له: "كل ما عملت حملة إلكترونية تم نسفها قبل تنطلق، والبركة في رجالنا الأوفياء الذين سوف نطالب بتكريمهم التكريم اللائق".

#صالح_أبوعوذل