الأحد - 13 سبتمبر 2026 - الساعة 11:51 ص
منذ أبريل 2026، حذّر طارق صالح مما وصفه بتحركات مريبة في الوازعية، وتحرك لملاحقة شخص اتهمه بقيادة عصابة هناك. في المقابل، دافعت قنوات بلقيس والمهرية ويمن شباب ومواقع محسوبة على حزب الإصلاح عن الأطراف التي استهدفتها الحملة، واتهمت قوات طارق باستهداف أبناء الوازعية. واليوم، بعد ما حدث في الساحل الغربي، لا يمكن تجاهل تلك الأحداث أو طريقة تغطيتها.
كان ترك مواقع حساسة في ميمنة المخا، من الوازعية والقطر إلى الكدحة وجبل حبشي، تحت مسؤولية ألوية محور تعز يستدعي تنسيقاً عسكرياً محكماً وقد غاب دور اللجنة العسكرية عن هذه الأحداث فهل استُخدمت هذه المواقع في تقدم الحوثيين؟ وهل سبقت ذلك تحذيرات أُهملت؟ وما صلة أحداث الوازعية بما جرى لاحقاً؟ هذه أسئلة تحتاج إلى أدلة وتحقيق، لا إلى أحكام مسبقة.
نطالب بتحقيق دولي مستقل وشفاف في ما حدث في الساحل الغربي، يشمل القرارات العسكرية، ومسارات تقدم الحوثيين، وأدوار جميع الأطراف من دون استثناء، سواء كان المسؤول طارق صالح أو غيره. دماء المقاتلين وأمن أبناء الساحل ليست مادة للمزايدات، ولا يجوز أن يمر ما حدث بلا كشف للحقيقة ومحاسبة للمسؤولين.
أُرفق روابط تغطية قنوات بلقيس والمهرية ويمن شباب، ومواقع محسوبة على حزب الإصلاح، لأحداث الوازعية في تلك الفترة، حتى تُراجع في سياق التحقيق.
#السلام_لليمن
#لا_وصايه_على_الشعب_اليمني
#نورا_الجروي