اجتماعيات

الأربعاء - 24 يونيو 2026 - الساعة 12:00 م بتوقيت اليمن ،،،


شهدت مديرية المسيمير بمحافظة لحج، اليوم الأربعاء، تظاهرات جماهيرية حاشدة ووقفات احتجاجية واسعة شارك فيها الآلاف من أبناء المديرية، وذلك رفضاً لأي قرارات تقضي بتغيير مدير أمن وشرطة المديرية وقائد قوات الأمن الوطني القائد محمد علي الحوشبي، مؤكدين تمسكهم باستمراره في منصبه ومطالبين الجهات المختصة باحترام إرادة أبناء المديرية.

وتقاطرت الجموع المشاركة منذ ساعات الصباح الباكر من مختلف مناطق المديرية للمشاركة في الفعاليات الاحتجاجية، حيث رفع المشاركون اللافتات ورددوا الهتافات المعبرة عن رفضهم القاطع لأي تغيير في قيادة الأجهزة الأمنية، مؤكدين أن حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها مديرية المسيمير خلال السنوات الماضية جاءت نتيجة مباشرة للجهود الكبيرة والتضحيات الجسيمة التي بذلتها الأجهزة الأمنية بقيادة القائد محمد علي الحوشبي.

وأكد المشاركون في التظاهرات، في كلمات ألقيت خلال الفعاليات، أن أي تغييرات غير مدروسة في قيادة المؤسسة الأمنية قد تنعكس سلباً على الوضع الأمني، محذرين من احتمال عودة مظاهر الانفلات الأمني والاختلالات التي عانت منها المديرية خلال فترات سابقة.

وأشار المحتجون إلى مخاوفهم من أن يؤدي أي فراغ أو إرباك في المنظومة الأمنية إلى إتاحة الفرصة أمام العناصر الخارجة عن النظام والقانون لمحاولة استعادة نشاطها، مؤكدين أهمية الحفاظ على المكتسبات الأمنية التي تحققت خلال الفترة الماضية.

كما حذر المشاركون من احتمالية عودة بعض الظواهر السلبية التي تراجعت بصورة ملحوظة خلال الأعوام الأخيرة، ومنها أعمال النهب والسرقات والبلطجة وإطلاق النار العشوائي وإقلاق السكينة العامة، مشددين على ضرورة الحفاظ على حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المديرية.

ودعت مشايخ ووجهاء وأعيان وشخصيات اجتماعية وممثلون عن منظمات المجتمع المدني كافة أبناء المديرية إلى مواصلة التعبير عن مواقفهم بالوسائل السلمية والقانونية، من خلال الوقفات والمسيرات الاحتجاجية السلمية، للتأكيد على رفض أي قرارات يرون أنها قد تمس دعائم الأمن والاستقرار في المديرية.

وأكد المشاركون أن أي قرارات تتعلق بالملف الأمني يجب أن تراعي مصلحة المديرية وأمن مواطنيها، وأن تستند إلى تقييم موضوعي للواقع الأمني والإنجازات المتحققة على الأرض، بعيداً عن أي اعتبارات قد تؤدي إلى إضعاف المؤسسة الأمنية.

وناشد المحتجون مجلس القيادة الرئاسي وكافة الجهات العسكرية والأمنية المختصة احترام إرادة أبناء مديرية المسيمير، والاستماع إلى مطالبهم الداعية إلى الإبقاء على القائد محمد علي الحوشبي في منصبه، مؤكدين أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل أولوية قصوى لأبناء المديرية.

وحذر المشاركون من مغبة اتخاذ قرارات ارتجالية أو غير مدروسة قد تؤدي إلى توترات أو تداعيات غير محسوبة، داعين إلى تعزيز التماسك المجتمعي ودعم المؤسسة الأمنية وتمكينها من مواصلة أداء مهامها في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم.

واختتمت التظاهرات بالتأكيد على أن أمن واستقرار مديرية المسيمير مسؤولية جماعية، وأن الحفاظ على السكينة العامة والمكتسبات الأمنية المتحققة يجب أن يظل فوق كل الاعتبارات.