أخبار رياضية

الأحد - 31 مايو 2026 - الساعة 06:40 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


نجح نادي باريس سان جرمان الفرنسي في معادلة الرقم التهديفي التاريخي لفريق خلال موسم واحد لبطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما سجل هدفا في نهائي المسابقة ضد أرسنال. وسجل الفرنسي عثمان ديمبلي هدف تعادل سان جرمان في الدقيقة 65، بعدما كان أرسنال قد تقدم عن طريق لاعبه الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة السادسة.

ويعد هدف ديمبلي هو الهدف رقم 45 لباريس سان جرمان هذا الموسم في دوري الأبطال ليعادل بذلك ما حققه برشلونة الإسباني في موسم 1999-2000. كذلك سجل ديمبلي هدفه الثاني هذا الموسم في دوري الأبطال خلال 13 مباراة بقميص فريقه، الذي يحمل لقب المسابقة. وتعد هذه هي ركلة الجزاء الأولى التي تحتسب في نهائي دوري الأبطال منذ نهائي نسخة 2018-2019 بين توتنهام وليفربول، حيث سجل الأخير من ركلة جزائية عن طريق لاعبه محمد صلاح في الفوز 2-0.

اللقب الثالث
واصل المدرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جرمان الفرنسي، هوايته في حصد الألقاب خلال مسيرته التدريبية مع الساحرة المستديرة. وقاد إنريكي سان جرمان للاحتفاظ بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، عقب فوزه 4-3 على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح، التي لجأ إليها الفريقان عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1 في المباراة النهائية للمسابقة القارية.

ويعتبر هذا هو اللقب الثالث لإنريكي بدوري أبطال أوروبا، بعدما سبق أن حمل كأس البطولة مع فريقه السابق برشلونة الإسباني عام 2015، فضلا عن فوزه بالمسابقة أيضا في العام الماضي مع سان جرمان. وتساوى إنريكي مع عدد ألقاب مواطنه جوسيب غوارديولا في دوري الأبطال، بالإضافة إلى كل من الفرنسي زين الدين زيدان والإنجليزي الراحل بوب بيزلي، حيث يبتعد الرباعي بفارق لقبين خلف الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي، أكثر المدربين حصولا على البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

تحركات سريعة
في الطرف المقابل قال مدرب أرسنال ميكل أرتيتا، عقب خسارة فريقه إن الإدارة ‌في النادي بحاجة إلى اتخاذ قرارات سريعة وذكية وجريئة إذا أرادت مواصلة التقدم. وهذه المرة الثانية التي يخسر فيها أرسنال نهائي أبرز البطولات الأوروبية للأندية، رغم أنهم هذه المرة سيعزون أنفسهم بالفوز مؤخرا بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ 22 عاما.

وقال أرتيتا بحزن شديد إن ناديه يحتاج الآن إلى اتخاذ بعض "القرارات المهمة للغاية" إذا أراد أن يصبح قوة مهيمنة على الصعيدين المحلي والأوروبي. وقال أرتيتا للصحفيين "أولا، سأقضي بضعة أيام مع عائلتي، ثم سنبدأ عملية مراجعة ما قمنا به. "إذا أردنا الوصول إلى مستوى آخر، فسيتعين علينا إظهار هذا الطموح لأننا أكثر من قادرين على تحقيق ذلك، لكن الأمر يتطلب أن نكون طموحين للغاية وسريعين وأذكياء للغاية".

وقال أرتيتا إنه شعر أن أرسنال كان من الممكن أن يحصل على ركلة جزاء عندما سقط نوني مادويكي تحت الضغط داخل ‌المنطقة في الوقت الإضافي، لكنه لم يرغب في استخدام ذلك كعذر. وأضاف المدرب الإسباني "لو هي الشيء الذي لم يحدث. لذلك علينا أن نبذل جهدا أفضل وأن نتحسن ونجد طرقا مختلفة ?لتحقيق النتيجة المرجوة". واتفق كل من قائد أرسنال مارتن أوديجارد ومحرك وسط الفريق ديكلان رايس مع أرتيتا في خيبة الأمل.

لقد بذلوا جهدا كبيرا. لكن باريس سان جرمان استحوذ على الكرة بنسبة 72 بالمئة مقابل 28 بالمئة لأرسنال، وقام بأربعة أضعاف تقريبا من الهجمات والتمريرات المكتملة. وقال أوديغارد "الفوارق الصغيرة هي التي تحدد نتيجة مباراة مثل هذه، خاصة عندما يتعلق الأمر بركلات الترجيح. هذه هي حقيقة كرة القدم وعلينا التعامل مع ذلك".