كتابات وآراء


الأربعاء - 22 يوليو 2026 - الساعة 03:22 م

كُتب بواسطة : خالد سلمان - ارشيف الكاتب



التقارب السعودي الإماراتي وهو لم ينقطع ، توصيف خارج سياق طبيعة العلاقة ودفئها ،وقدرتها على تحييد نقاط الخلافات وإداراتها بارادة مشتركة ، تذهب إلى العمق وتحتوي التفاصيل الناتئة العابرة.

العلاقات تلك لم تكن يومآ باردة ، وان ظهرت القطيعة في المناوشات الشكلية الإعلامية غير الرسمية ، فالسعودية هي المرجعية الحاكمة، والقيادة الضابطة لمختلف مسارات وايقاعات العمل بين دول الخليج ، هي عصا المايسترو والعقل الناظم.

هناك من يتملكهم الوهم ،بأن الموقف من الجنوب هو شوكة الميزان، في اضطراب او تناسق العلاقة بين الدولتين ، وهو توصيف مشحون بالارادوية السياسية، والقراءات الأحادية المؤسسة على التمنيات لا الوقائع.

الجنوب جزئية تم الاشتغال عليها وفق الأمن القومي للدولتين، وربما الأمن القومي السعودي ذات صلة أكثر ،بحكم سلطة الجغرافيا والتداخل الحدودي ، ثم تأتي مسقط بأطماع التمدد نحو المهرة ، ومع ذلك لا ترتيب للملف اليمني والجنوب تحديداّ ، خارج الرؤية والمصالح السعودية أولآ وأخيراً.

المحتفون والمتشاءلون بتنافر أو تقارب الرياض وابوظبي ، لن تنتج مشاعرهم تلك، تسوية وفق مقاييس يتمنونها ، ما لم تخدم مصالح الرياض وأمنها القومي ،من جنوب مشروع الانتقالي المطاح به بلعبة أمنية ، إلى شمال الحوثي المكرس من قبلها وايران حاكمآ بقوة الأمر الواقع.

وللاستنتاجات المتضخمة نهمس:
لا التقارب بين العاصمتين سياتي بالجنوب كما تريدونه، ولا التباعد سيفعل.