منوعات

الأحد - 31 مايو 2026 - الساعة 06:37 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


زعم كاتب سيرة مارلين مونرو أن طبيبها الشخصي غطى على دوره في وفاتها عام 1962 من خلال نفيه كتابة وصفة لأحد الدواءين اللذين أدى مزيجهما إلى موتها، رغم وجود وصفة موقعة منه.

وقال أندرو ويلسون، مؤلف كتاب “آي وانا بي لافد باي يو: مارلين مونرو، أ لايف إن 100 تيكس“، إن الطبيب هيمان إنجلبرغ وصف دواء الكلورال هيدرات لمونرو في يونيو 1962، أي قبل شهرين من وفاتها، خلافا لما أدلى به الطبيب في مقابلة مع الشرطة عام 1982.

وتوفيت مونرو، البالغة من العمر 36 عاما، في منزلها بمنطقة برنت وود في لوس أنجلس في 5 أغسطس 1962. وخلص مكتب الطب الشرعي في مقاطعة لوس أنجلس إلى أن الوفاة انتحار محتمل ناتج عن جرعة زائدة من مزيج الكلورال هيدرات والنيمبوتال (باربيتورات).

وكان إنجلبرغ، الذي توفي عام 2005 عن 92 عاما، قد أكد مرارا أنه وصف لها النيمبوتال فقط، وأنه “لم يستخدم الكلورال هيدرات أبدا” و”لم يكن يعرف شيئا عنه”.

لكن ويلسون اكتشف خلال أبحاث كتابه وصفة طبية موقعة من إنجلبرغ بتاريخ 7 يونيو 1962 لدواء الكلورال هيدرات، وقد بيعت هذه الوصفة في مزاد عام 2011.

وقال ويلسون في تصريحات لصحيفة “صنداي تايمز” البريطانية “إذا لم يكن لديك ما تخفيه، فلماذا تنفي الأمر بهذه القوة؟”. وأضاف أن إنجلبرغ كان يمر بفترة صعبة بسبب انفصاله عن زوجته في تلك الفترة، ما قد يكون أدى إلى إهمال مراقبة حالة الممثلة.

وأشار ويلسون إلى أن مونرو حصلت في آخر شهرين من حياتها على 830 وحدة دوائية، وهي كمية وصفها بأنها “كافية لقتل عدة أشخاص عدة مرات”.

وكانت مونرو قد طُردت من تصوير فيلم “سامثينغز غات تو غيف” في يونيو 1962، وكانت تعاني نوبات اكتئاب شديدة. وفي ليلة وفاتها اتصلت خادمة منزلها يونيس موراي بالطبيب النفسي رالف غرينسون، الذي كسر نافذة غرفة النوم واكتشف جثتها. وأعلن إنجلبرغ وفاتها، لكنه أبلغ الشرطة بعد تأخير دام قرابة ساعة.

ورفض ويلسون نظريات المؤامرة التي ربطت وفاة مونرو بعائلة كينيدي أو السي.إيه.آي أو المافيا، معتبرا أن الوفاة ناتجة عن “إهمال طبي كارثي” وليس جريمة مدبرة.

وكانت نظريات المؤامرة قد بدأت بشكل أساسي مع كتيب نشره فرانك كابيل عام 1964، ثم انتشرت على نطاق أوسع بعد أن أعاد نورمان ميلر بعض عناصرها في كتابه عن مونرو عام 1973.

وولدت مونرو باسم نورما جين مورتنسون عام 1926، وأصبحت واحدة من أشهر نجمات هوليوود في الخمسينات بأفلام مثل “بعضهم يحبونها حارة” و”الرجال يفضلون الشقراوات” و”نياغارا”. وصدر كتاب ويلسون بالتزامن مع الذكرى المئوية لميلاد مارلين مونرو.