أخبار وتقارير

السبت - 09 مايو 2026 - الساعة 03:43 م بتوقيت اليمن ،،،

ياسر الأعسم


الوزير نايف البكري ليس ملاكاً، ولا معصوماً من النقد، لكن اختلفوا معه بشرف، فكلنا يعلم مواقف الرجل من الجنوب وتضحياته جيداً.

فإذا كان سفر الأندية العدنية إلى صنعاء كفراً، فإن «البكري» ليس إلا آخر الكافرين!.

وإن كنا نشعر أن هناك من يفرط في دماء شهدائنا، فإن «البكري» لم يكن يملك سلطة أو قرار عودة طارق عفاش، الملطخة يداه بدمائنا إلى عدن، وغيره كثير.

لا نزايد على بعضنا، فكلنا حريصون على ثوابتنا الجنوبية، وليس من العدالة أن نرمي الكرة في ملعب الوزير «البكري»، علماً أن موقف المحافظ «شيخ» مماثل لموقفه!.

قبل أمس الخميس، اجتمعت الأندية بالوزير «البكري» والمحافظ «شيخ»، وبصرف النظر عن مواقفهم وما دار بينهم، فقد خرجوا «سدة»، وبعد مغادرتهم نقلوا المواجهة إلى الشارع!.

وقفنا وسنقف مع الأندية العدنية وحقوقها ومطالبها، فيما يخص تصنيف درجاتها، واستعادة لاعبيها، وهناك مؤشرات على تسوية تقضي بتصنيف أندية عدن الثلاثة ضمن الدرجة الثانية.

لكننا نعتقد أنهم قفزوا على ما اتفقوا عليه، وصنعوا مشكلة جديدة.

وبرغم أننا نعتقد أن سفرهم إلى صنعاء ليس بدعة، وإن كانت كذلك، فلم يبتدعها الوزير «البكري».

لكن فكرة نقل المباريات إلى منطقة محايدة ليست سيئة ومتاحة، فلماذا صمتوا حتى اللحظات الأخيرة والحرجة؟.

ولسنا واثقين إن كانوا قد خاطبوا الاتحاد رسمياً، وطلبوا نقل مبارياتهم إلى ملاعب محايدة.

كل الأندية الجنوبية، واتحادات الألعاب الأخرى تقريباً تشارك في صنعاء، ولاعبو الأندية العدنية في المنتخبات يعسكرون فيها شهوراً، فلماذا يصبح سفر أندية دولة عدن حراماً؟.

قضية جنوبية واحدة أم أرباب متفرقون؟!.

- ياسر محمد الأعسم / عدن
2026/5/9