السبت - 09 مايو 2026 - الساعة 12:45 م
> كل الجيف التي اعتقدنا أن هذه البلاد قد لفظتهم، صاروا يحكموننا اليوم، وقد طغوا في البلاد، كأنها بلا شعب ولا صاحب.
> يكاد جميع مسؤولي حكومة الشرعية، السابقين واللاحقين، يعيشون حياة الملوك، وعائلاتهم وأبناؤهم وذرياتهم وأقاربهم وحاشيتهم وأتباعهم وذبابهم، يستقرون خارج البلاد.
> يحملون الوطن وثرواته وأمواله في حقائبهم، وأرصدتهم، ويتركون شعبه وأحلامه ومستقبله في نفق بلا نهاية.
> وكل سكارى الأحزاب، وقواريرهم ومزاميرهم وطرابيلهم وقناديلهم وزنابيلهم، في سرر مرفوعة.
> وكل المتلونين، والمتحولين سياسياً، وجنسياً، والمشردين الذين شملتهم الإعاشة، يستمتعون بمال الشعب المستسلم، الذي عليه الاستمتاع ببلاش دون مقاومة!.
> والقادة «المناضلون»، وشلة المجالس والدكاكين، يبيعوننا سراً وجهراً، وحياتهم رغيدة ناعمة، لا يشبهون شعبهم، ولا قضيتهم، وكسبهم حرام.
> وكل الذين استفادوا من الحرب، وتاجروا بتضحيات الناس، ومعاناتهم وأحلامهم، باتوا يشمون هذه الأرض، والشعب رمة.
> والذين أقلامهم ومواقفهم ومعاركهم مدفوعة الأجر، نرى أكثرهم يطوفون العواصم في حقيبة رئيس أو زير فاسد أو ذبابة في مطبخ حزب أو ينزلون في الفنادق، ويفتح لهم ملف وحساب لدى اللجنة الخاصة.
> لم يبق داخل البلاد إلا البسطاء المسحوقون، ويعاملون فيها كالعبيد، و آدميتهم درجة أدنى.
> وإن اشترونا بمال أبيهم، ما بخسونا ولا استرخصونا إلى حد أن يرونا شعباً فائضاً عن حاجتهم.
> يلعن أبوها رئاسة وحكومة وقيادة ووصاية، وتلك الفاتورة التي يدفع ثمنها ملايين المواطنين من أجل رفاهية عصابة من اللصوص والسفلة.
> أيها الشعب، لقد ولوا عليكم جيشاً من المرتزقة، تجار حروب وسماسرة معاناة، يريدون أن تستمر الأوضاع كارثية، وأن تفنوا عن بكرة أبيكم، ليبيعوا جثثكم في مزاداتهم.
> انتفضوا بما تبقى فيكم من حياة وكبرياء، فعلى ماذا تخشون؟، فإن الجثث لا تموت مرتين.
- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/5/8