أفاد مصدر مطلع بأن العميد جلال الربيعي، أركان قوات الأمن الوطني، قائد قوات الأمن الوطني بالعاصمة عدن، وجّه بتوقيف اركان قطاع المنصورة، مازن حازب عن العمل وإحالته إلى التحقيق، مع توقيفه داخل المعسكر حتى استكمال الإجراءات.
وبحسب المصدر، فقد وجّه الربيعي الإدارة القانونية ببدء التحقيق مع الضابط ورفع نتائج التحقيق بصورة عاجلة، وذلك على خلفية اتهامات ومكالمات جرى تداولها عبر وسائل الإعلام، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تأتي لاستكمال التحقيق واتخاذ ما يلزم وفقًا للقانون.
تفاصيل القضية
أطلقت امرأة عبر "منصة أبناء عدن" شهادة صوتية تروي فيها تفاصيل إنسانية صادمة حول ما تعرضت له من قائد قطاع الحزام الأمني في المنصورة "مازن حازب"
وقالت إن مازن حازب اختطف زوجها بتهمة ملفقة وأودعه السجن، وكان جوالها بحوزة زوجها حينها، ثم عاد ليطلب اثنتين من بناتها تحت ذريعة التحقيق، حيث اصطحب الفتاة الأولى، البالغة من العمر 17 عاماً، في سيارته الخاصة، وجلس معها لفترة طويلة، في حين منع الأم من الاقتراب. ثم عاد ليطلب الفتاة الأخرى، البالغة 19 عاماً، وطلب منها فتح رمز جوالها، إلا أنها رفضت ذلك وأبلغته بأنها لن تفعل ذلك إلا بأمر من النيابة.
وأضافت أنه بعد انصرافه، سألت الأم ابنتها الصغرى عما دار بينهما، فأخبرتها أن مازن هددها بأنه إذا تحدثت عما جرى فسوف يقوم بقتلها وقتل أمها وأختها، وأنه سوف "يُضيّع" أخاها. بعد أن أخبرها بأنه معجب بها ويريدها.
وقالت الأم إن مازن حصل لاحقاً على رقم ابنتها من جوالها الذي كان قد أخذه مع زوجها، ثم بدأ بالاتصال على الفتاة الصغرى ويطلب منها الخروج معه، مؤكدة أن كل ذلك موثق بالمكالمات .
وأكدت أن حازب استخدم نفوذه الأمني ولباسه العسكري لابتزاز أسرة ضعيفة وفقيرة، بعد أن أذاقهم الويلات وجعل حياتهم جحيماً، حتى اضطروا إلى تغيير مكان سكنهم.
واوضحت أنه لاحقهم إلى موقع سكنهم الجديد، وقام باقتحام المنزل وأخذ جوالات الأم والفتيات، وقامت بتقديم شكوى، ولم ينصفها أحد.