أخبار عدن

الثلاثاء - 23 يونيو 2026 - الساعة 05:57 م بتوقيت اليمن ،،،

عبدالرحمن أنيس


توصلت إلى معلومات مؤكدة تفيد بأن إطلاق النار في المنصورة قبل أيام بدأ باستهداف الطبيبين السوريين أولًا بشكل متعمد، قبل أن يتطور لاحقًا إلى اشتباك مع حراسة منزل المحافظ.

تخيلوا أن هذا حدث بعد أيام فقط من تداول منشورات تناسخها ولصقها كثيرون، تتهم الطبيب وزوجته بأنهما من "شبيحة النظام السوري".

ترى، هل سيتقي الله ذلك المقيم الثوري الجنوبي في أوروبا وهو يؤلف القصص الخيالية عن زملاءه الذين يختلفون معه، وينسب إليهم لقاءات وعلاقات وارتباطات لا وجود لها، ثم يطلقها بين الجمهور وكأنها حقائق، بعد ان يضيف اليها اسماء واماكن وتوقيتات خيالية.

وإذا جاء متعصب أو موتور أو مختل، فصدق تلك الروايات وتلك المنشورات الأفاكة، وأقدم على سفك دم إنسان بريء بناءً عليها، فهل يكون ذلك المحرض شريكًا في الدم الذي سُفك بغير حق؟.