منوعات

الخميس - 07 مايو 2026 - الساعة 12:42 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


أصدرت محكمة الجنايات في بيروت الأربعاء حكما ببراءة المطرب اللبناني فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير من تهمة محاولة قتل مسؤول في "سرايا المقاومة" التابعة لحزب الله عام 2013، لعدم كفاية الأدلة.

وقضت الهيئة برئاسة القاضي بلال ضناوي، وبأكثرية الأصوات، ببراءة شاكر والأسير وأربعة متهمين آخرين في القضية التي تعود إلى أحداث صيدا. وأمرت المحكمة بإطلاق سراحهما ما لم يكونا موقوفين لأسباب أخرى.

وقال مصدر قضائي إن الحكم جاء بسبب تناقضات في أقوال المدعي هلال حمود وسحب جزئي للشكوى، فيما خالفت إحدى المستشارات في الهيئة القرار.

ويأتي الحكم بعد أكثر من 12 عاما على الأحداث التي شهدتها صيدا عام 2013، وارتبطت باشتباكات عبرا التي أسفرت عن مقتل جنود لبنانيين. ولا يزال شاكر والأسير قيد التوقيف بسبب قضايا أخرى أمام المحكمة العسكرية، ومن المقرر أن يمثلا أمامها في 26 مايو.

وكان فضل شاكر، الذي اشتهر بأغانيه الرومانسية قبل أن يتحول إلى دعم تيارات إسلامية، قد سلّم نفسه للسلطات في أكتوبر الماضي بعد فترة طويلة من الاختباء في مخيم فلسطيني.

وأثار الحكم جدلا واسعا وتفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر اسم "فضل شاكر" الترند في لبنان والمنطقة.

واحتفل محبو الفنان بالحكم معتبرين إياه انتصارا للعدالة بعد سنوات من "الظلم السياسي"، ونشر نجله محمد فضل شاكر تغريدة عبر إنستغرام قال فيها "الحمد لله، صدر حكم ببراءة والدي في أول ملف، ونحن على ثقة تامة بالقضاء اللبناني في عهده الجديد".

تدفقت آلاف التعليقات والفيديوهات المؤثرة، مع أغاني قديمة لشاكر مثل "صحاك الشوق" التي عادت للانتشار بقوة، وسط دعوات متكررة لإطلاق سراحه و"عودته إلى الجمهور والفن".

ويُعد هذا أول براءة بارزة لشاكر في سلسلة الملفات القضائية المفتوحة ضده منذ أكثر من عقد، وسط آمال لدى أنصاره ببراءات إضافية قد تمهد لعودته إلى الساحة الفنية.

في المقابل، سادت مشاعر الحذر والانقسام لدى آخرين، خاصة في أوساط مؤيدي حزب الله والجيش اللبناني، الذين ذكّروا بأن البراءة لا تعني الإفراج الفوري عن شاكر بسبب الملفات العسكرية المتبقية المتعلقة بأحداث عبرا. وانتشرت تعليقات تطالب بـ"العدالة الكاملة لدماء الشهداء" أو تنتقد "التسويات السياسية".