أخبار رياضية

الجمعة - 03 أبريل 2026 - الساعة 06:22 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


كشف فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن منتخب أسود الأطلس يطمح لمنافسة المنتخب الفرنسي على صدارة تصنيف المنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وذلك قبل نحو شهرين على كأس العالم 2026. وقال لقجع في مؤتمر مع فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، "المستجد اليوم هو حضور رئيس الاتحاد الفرنسي، أهنئه على صدارة منتخب فرنسا لتصنيف فيفا، الآن المنتخب الفرنسي في المركز الأول".

وأضاف ضاحكا "الأمر لن يستغرق وقتا طويلا هنا في المغرب، حيث سننافس ونسعى لاحتلال المراكز جاء ذلك خلال فعالية جمعت لقجع وديالو لبحث تحضيرات مونديال 2030 وتعزيز التعاون الكروي بين البلدين. الأولى من التصنيف"، ما أثار ضحك الحضور.

وخطف المنتخب الفرنسي صدارة تصنيف "فيفا" من نظيره الإسباني، فيما يحتل منتخب المغرب المركز الثامن، وهو الفريق العربي الوحيد في المراكز العشرة الأولى. وجاءت صدارة منتخب فرنسا بعد فوزه على البرازيل وكولومبيا في توقف شهر مارس، بينما تراجع المنتخب الإسباني بعد تعادله المفاجئ مع نظيره المصري دون أهداف. وكان المنتخب المغربي حقق إنجازًا تاريخيًا كأول منتخب عربي يبلغ الدور نصف النهائي من كأس العالم، وذلك في النسخة الأخيرة التي أقيمت في قطر.

موقف سليم

كسر فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، ونائب رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة، صمته بشأن جدل نهائي بطولة أمم أفريقيا، وقرار لجنة الاستئناف بالكاف، باعتبار منتخب السنغال، الذي فاز 1-0 في مباراة 18 يناير الماضي، منسحبا، ومهزوما بنتيجة 0-3 ليتم منح اللقب الأفريقي للمغرب.

وقال لقجع في تصريحات نقلها موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي عن صحيفة "العمق" المغربية: "المغرب لديها حجج مقنعة وموثقة، جميع العناصر المتعلقة بالحادثة موثقة بدقة، سواء من خلال التقارير الرسمية أو التسجيلات المصورة، بما يتوافق تماما مع القوانين المعمول بها، تم إثبات انسحاب المنتخب السنغالي رسميا، استنادا إلى تقرير حكم المباراة، بالإضافة إلى وجود تسجيلات توثق لحظة الانسحاب والظروف المحيطة به".

تأكيد الانسحاب

وأوضح أن تأكيد انسحاب السنغال من النهائي يستند إلى متطلبات المادة 84 من لائحة الانضباط للاتحاد الأفريقي، وهو النص الذي اعتمده الاتحاد لتأكيد فوز المغرب بنهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بعد مغادرة المنتخب السنغالي للملعب، استنادا إلى عدم استكمال المباراة والانسحاب.

كما أشار إلى أن المغرب وافق على استكمال المباراة رغم مغادرة نظيره السنغالي، لأنه لم يكن بإمكانه رفض استئنافها، إذ كان ذلك سيعرضه بدوره لعقوبة. ومنذ قرار لجنة الاستئناف قبل أسابيع، انقسمت الكرة الأفريقية، بإعلان خسارة السنغال، وعوقب اللاعبون بعد مغادرتهم اعتراضا على قرارات التحكيم، ومنذ ذلك الحين ظهر اللاعبون والاتحاد السنغالي في العديد من وسائل الإعلام لتأكيد أحقيتهم بالبطولة.