الثلاثاء - 31 مارس 2026 - الساعة 12:24 م
> كلنا نتمنى أن نرى عدن في صورة جميلة، وأن تستقر الحياة فيها، ويعيش الناس بكرامة، وسلام.
> لكن ثلاثة أشهر تقريباً، نكاد لا نشعر بتغيير كبير، نعيش نفس الوهم، لكنهم يبيعونه لنا في «بناكس» وقراطيس جديدة!.
> لا تربطنا علاقة بالانتقاليين، ولا نشعر بسعادة أو تعاسة تجاههم، وربما السعوديون صاروا يحبونهم ويهمهم شأنهم، وتعنيهم عودتهم أكثر منا.
> خرج شعبهم من المعادلة، بينما نرى كثيراً منهم في السلطة، ويعيشون حياة أفضل مما كانوا عليه قبل أن يتهموا بالتمرد ثم يحلوا، وبات بعضهم على كراسي فخمة أكبر وأجمل من أحلامهم.
> اللهم لا حسد، وربنا يزيدهم هم والذين على شاكلتهم، ممن أصبحوا ملكيين أكثر من الملك.
> لكن يزعجنا أن بعضهم لا يكتفون بالتعامل مع وعينا باستحمار، بل باتوا يصرون على استصغارنا، ويروننا مجرد قطيع من صغار الجحوش.
> لم نسألهم دغدغة عواطفنا أو أن يملوا علينا سخاء وعودهم، لكنهم هم بأنفسهم، وعبر أبواقهم، رفعوا سقف آمالنا، وبشرونا بحياة بلا معاناة، وسلطة بلا فاسدين، وأن القانون سيضرب يد كبار الناهبين، وأن مليارات الجبايات ستعود إلى خزينة الدولة، وعائداتها ستحسن معيشتنا وتدفع رواتب الموظفين.
> نكذب إن قلنا إن أحوالنا ساءت وصرنا نفتقد «العدارسة»، ويكذبون إن قالوا إن أوضاعنا تحسنت إلى درجة أننا نلعن «العدارسة» ونكفر بعهدهم.
> حكومة «الزنداني» قليلة الحيلة، وليس لديها أولوية أو خطة تحدد ملامح المرحلة، وقد أجتمعوا بكل النخب، ومازالت صفحتهم فارغة!.
> أصبحنا نعيش في حكومة الطرشان، ولم يلمس المواطن منهم شيئاً غير بهرجة كذابة.
> اختفت العملة المحلية من السوق، ولم يخرج أحد ليخبرنا عن الأسباب أو اين ذهبت؟!.
> البنك المركزي يعاني شحاً في السيولة، ومصير رواتب كثير من الموظفين الحكوميين مجهول، ولم نسمع عن حلول في الطريق.
> سعروا الريال السعودي رسمياً بـ400، بينما التجار يسعرون سلعهم بـ700، ولم نر من يراقبهم، ولم نسمع مسؤولاً يجبر خواطرنا.
> تعيش العاصمة عدن أزمة غاز تدخل شهرها الثالث على التوالي، والشعب يغني جنب "أصنج".
> يكاد الناس في كل أحياء عدن يصرخون من انقطاع الماء، لكن دون استجابة من أحد!.
> نائب الرئيس الجديد بهرر وقرر وقف إمداد محطة الرئيس بالوقود، واشترط 20٪ حصة حضرموت، فما الذي تغيّر؟ فعز الدين «الخنبشي» أضرط من أخيه «بن حبريش».
> النائب الآخر انشغل بالصورة والعلم قبل أن نرى منه ما يعين الناس، ومازلنا نتأمل فيه خيراً.
> نسمع كثيراً من الجعجعة، والمباركة، ولا نعلم إن كان فتح جولد مور للزوار أكبر إنجازاتهم.
> ربما تغيرت بعض الأدوات، لكن اللعبة والأصابع والخيوط ذاتها، وكلهم يتحركون بالوصاية ويغردون بالوكالة.
- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/3/30