قال وكيل أول محافظة أبين ورئيس حلف أبناء وقبائل المحافظة الشيخ وليد بن ناصر الفضلي، إن نهاية مشروع مليشيا الحوثيين الإيرانية باتت أقرب من أي وقت مضى، عقب استكمال ترتيبات إطلاق العملية العسكرية الكبرى بدعم من السعودية وحلفائها.
وأوضح الشيخ الفضلي، في بيان صحفي، وزعه مكتبه على وسائل الإعلام، أن اليمنيين متعطشون للثأر من المشروع الحوثي الذي شردهم ودمر بلادهم ومقدراتهم، ولم يكن تأخير هذا الثأر طوال السنوات الماضية سوى بسبب التعقيدات السياسية الدولية التي تُلقي بانعكاساتها على المشهد الداخلي اليمني.
وأشار إلى أن خارطة السيطرة العسكرية ستشهد تغيراً استراتيجياً يتجاوز الساحل الغربي وتعز خلال الأيام القليلة القادمة، وستدخل في تنفيذ هذه العملية أسلحة استراتيجية لم تستخدم في السابق.
لافتاً إلى أن المملكة العربية السعودية لا يمكن أن تسمح بأن يكون لإيران ذراع طولى في حدودها الجنوبية، كما وأن اليمنيين أنفسهم لن يقبلوا أن تكون بلادهم منطلقاً لمشاريع إرهابية تهدد الجيران والعالم.
ودعا الشيخ الفضلي، أبناء وقبائل أبين خاصة واليمن عامة؛ لأن يؤازروا القوات المسلحة اليمنية ويكونوا عوناً لها بشتى الوسائل بما فيها تثبيت الجبهة الداخلية وتحصينها من أي اختراقات قد يسعى إليها العدو الحوثي.
مؤكداً أن ما بعد بيان رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بشأن إطلاق عملية "فجر اليمن" لن يكون كما قبله، وما جرى في الساحل الغربي صباح اليوم سوى تمهيد لهذه العملية العسكرية غير المسبوقة.