أخبار وتقارير

الأحد - 27 سبتمبر 2026 - الساعة 02:47 م بتوقيت اليمن ،،،

أمير العبادي


في مفارقة صادمة تكشف حجم الاختلال السيادي، لا تزال العاصمة عدن - بكل ما تمثله من ثقل سياسي - مربوطة بالكامل بسنترالات صنعاء.

الوزير عاجز عن اتخاذ أي قرار سيادي في قطاع الاتصالات، والأخطر من ذلك:

لا يستطيع فتح شبكة YOU في عدن،
ولا يستطيع تشغيل شبكة الجيل الرابع 4G لشركة يمن موبايل،
ولا يستطيع نقل سنترال الهاتف الثابت من صنعاء إلى عدن،
ولا يجرؤ على إدخال شركة اتصالات جديدة بديلة تكسر هذا الاحتكار.

إنه شلل كامل.. وعجز ممنهج.

#الكارثة لا تقف عند الحكومة، بل تتعداها إلى الأمن القومي:

إن بقاء منظومة الاتصالات والإنترنت بيد صنعاء، يعني أن كل مكالمات الوزراء، والحكومة، والقيادات العسكرية في عدن، مخترقة ومرصودة. نحن أمام فضيحة أمنية مكتملة الأركان.

#والمواطن هو الضحية الأكبر:

تجار الهواتف في عدن على حافة الإفلاس، لا يستطيعون البيع ولا الشراء، والمواطن البسيط لا يستطيع شراء هاتف حديث لأن شبكاتنا لا تدعم شريحة 4G سوق بمئات الملايين معطل بقرار سياسي مرتهن.

إن ما يحدث ليس سوء إدارة، بل هو ارتهان كامل يضع الدولة في مهب الريح.

نحن اليوم بأمس الحاجة إلى قيادة جديدة، قيادة تعمل من على الأرض، صادقة مع الله، صادقة مع شعبها، وصادقة مع محيطها الإقليمي والدولي.

قيادة تملك قرارها السيادي.. وما دون ذلك، فنحن والحكومة منتهون لا محالة.

#أمير_العبادي.