عرب وعالم

الأربعاء - 03 يونيو 2026 - الساعة 03:10 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


دعا أنو قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة إلى موقف خليجي متماسك في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على بلدان خليجية، معتبرا أنّه لا يجوز ترك أي من تلك البلدان تواجه العدوان منفردة.

وجاء ذلك بعد أن جدّدت إيران استهدافها لمواقع داخل دولة الكويت ومملكة البحرين، مبررة ذلك بـ"الردّ" على الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضدّها على الرغم من أن البلدين وسائر بلدان الخليج غير مشاركة في تلك الحرب ومتحفظة أصلا على شنّها.

وكتب قرقاش على منصّة إكس "في ظل العدوان الإيراني المتكرر على دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، لا بد من موقف خليجي صلب وموحد ومتماسك. فلا يجوز أن تُترك أي دولة خليجية تواجه الاستهداف منفردة، فيما أمن دول الخليج العربي مترابط، ومصالحها مشتركة، ومصيرها واحد".

وأضاف قوله "هذا العدوان لا يستهدف دولة بعينها، بل يستهدفنا جميعا".

والأربعاء أعلنت وكالة الأنباء الكويتية أن هجوما إيرانيا بطائرات مسيرة وصواريخ ‌استهدف مطار الكويت الدولي في وقت مبكر من اليوم نفسه مما أسفر عن وقوع إصابات وأجبر السلطات على تحويل مسار رحلات.

وأفاد التقرير، نقلا عن الهيئة العامة للطيران المدني، بأن الهجوم أسفر عن أضرار مادية جسيمة في مبنى الركاب تي1 في المطار "إلى جانب تسجيل إصابات بشرية وتعليق الرحلات الجوية وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر".

ولاحقا تمّ الإعلان عن سقوط قتيل جرّاء الهجوم الإيراني.

وقالت الخطوط الجوية الكويتية في بيان إنها ستعلق عملياتها حتى إشعار آخر عقب الهجوم الإيراني على مطار الكويت الدولي.

وفي مملكة البحرين أعلنت السلطات اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ ومسيرات إيرانية قالت إنها كانت تستهدف أعيانا مدنية.

وقالت قوة دفاع البحرين في بيان إنّ إيران "تواصل نهجها العدائي عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف الأعيان المدنية في مملكة البحرين"، وأكدت أنها على أهبة الاستعداد لحماية المملكة.

وأهابت بالجميع "ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فورا".

وأكدت أن "تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني".

وعلى الطرف المقابل اعترفت إيران بمسؤوليتها عن استهداف جارتيها الخليجيتين لكنّها لجأت مجدّدا إلى محاولة تبرير ذلك وتسويقه باعتبارها "دفاعا عن النفس"، حيث أعلن حرسها الثوري استهداف ما قال إنها قواعد ومواقع عسكرية أميركية بالكويت والبحرين، ردا على هجمات استهدفت ناقلة نفط وجزيرة قشم بمنطقة مضيق هرمز، بينما نددت الخارجية الإيرانية في بيان بتلك الهجمات محمّلة الكويت والبحرين "مسؤولية مباشرة وواضحة" عنها، ومضيفة أن

طهران تحتفظ بحقها في الدفاع ‌عن النفس، وإنها ستستخدم كل الوسائل المتاحة للرد، ومن بينها استهداف مصدر أي هجمات في المستقبل.