أخبار وتقارير

الثلاثاء - 12 مايو 2026 - الساعة 11:10 ص بتوقيت اليمن ،،،

محمد عبدالواسع


قد يكون هذا العنوان معبرا عن سخط شعبي لأهالي عدن وموظفين ابتلاهم رب العباد بحفنة فاسده من مسؤولين وقيادات ووزراء يبحثون عن المناصب والجاه والمال لايقدمون شيئاً.. لايهمهم سوي التنطط على مقاعد الطايرات والسفريات ومغادرة عدن كعاصمة لحل سوى لمشاكلهم لا غير بينما يعيش اهل عدن داخل العاصمة ينتظرون ان تزول الغمة بعد زوالهم ان شاء الله.

في هذا الحر القايض وانعدام تيار كهربائي ومشاغل منظومة كهربائية تخرج لـ13 ساعة قبل ايام تعود لنا فكرة عبقرية بتقليل وضعف تيار توليد الكهرباء المستلم، بالكاد يحرك مراوح السقوف وتنهيض أجهزة التكييف التي تقرقر للهلاك.

المياه أصبحت في حنفيات المنازل معدومة الا لمن يظفر بها الأول في تشغيل محرك دينمو المياه ان وجدت وحالة حر شديدة دوخت بالصاحي قبل المريض.. وقيادات دولة مغادريين خارج عدن للقاءات والتنزه ووزراء يغرفون من أموال الشعب بالعملة الصعبة، يذهبون لحضور ورش واجتماعات خارج المألوف.

سنجد هنا كل شئ مفقود وضائع واصبحنا اليوم في عدن على مشارف هاوية معلقين فيها نبحث عن من ينجينا من هول المصائب التي تاتي ضربه واحده على رؤوسنا دون سند يرفعنا لتجنب السقوط المريع والذهاب بنا لمقابر أصبحت بهولاء الفاسدين ممتلئة بالبشر وهياكل المقهورين.

مياه وكهرباء وحر شديد يحاصرنا في جميع الاتجاهات واسعار ترتفع للسلع والمأكولات والمرتبات الضئيلة لم تصرف إلى يومنا هذا وعيد أضحى يقترب بجيوب فاضية وعيون مشدوده لشراء مقتضيات ضرورية والتجهيز لاستقدام الفرح والسرور لاولادنا.

الجميع في انتظار الفرج للمرتبات المتأخرة ولهذا الشهر مايو بعد الصبر الذي هو اصلا فقد صبره وتحسن وتقوية للتيار والتشغيل لساعات أطول ومياه شرب استنزفت بفعل فاعل لم تشهدها عدن على مر العصور.