اجتماعيات

الإثنين - 02 فبراير 2026 - الساعة 10:56 م بتوقيت اليمن ،،،

عميد / طارق علي ناصر هادي


تابعنا ببالغ القلق والاستياء ما تعرض له مقر صحيفة "عدن الغد" من اقتحام سافر، وهو عمل لا يمكن وصفه إلا بأنه اعتداء صارخ على حرية الصحافة، ومحاولة بائسة لترهيب الكلمة الحرة التي طالما كانت "عدن الغد" ومنتسبوها صوتاً معبراً عن قضايا المجتمع وهموم المواطن.

إن هذا الاعتداء لا يستهدف مؤسسة صحفية بعينها فحسب، بل يستهدف القيم المدنية وروح الحرية التي تميزت بها مدينة عدن عبر تاريخها الطويل. إن لجوء أي جهة إلى القوة لترهيب الأقلام هو دليل عجز عن مواجهة الحجة بالحجة، ومؤشر خطير على ضيق الصدر بالرأي الآخر

ندين بأشد العبارات هذا العمل المخالف لكافة القوانين والأعراف الدولية والمحلية التي تكفل حماية الصحفيين
نعلن تضامننا الكامل وغير المشروط مع رئيس تحرير مؤسسة "عدن الغد" وكافة طاقمها الصحفي والإداري.

ندعو الجهات الأمنية والسلطة المحلية في العاصمة عدن إلى سرعة التحقيق في الحادثة، وكشف الجناة وتقديمهم للعدالة، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.

إن الكلمة ستبقى أقوى من الرصاص، ولن تفلح محاولات الترهيب في ثني المؤسسات الإعلامية الشريفة عن أداء رسالتها السامية.

عميد / طارق علي ناصر هادي