منوعات

الأربعاء - 30 سبتمبر 2026 - الساعة 12:45 م بتوقيت اليمن ،،،


تستعد النجمة الكولومبية شاكيرا للعودة إلى مصر بعد غياب دام نحو 19 عامًا، من خلال حفل غنائي مرتقب أمام أهرامات الجيزة يوم 28 نوفمبر المقبل، في محطة بارزة ضمن جولتها العالمية التي تحمل اسم ألبومها الأخير “النساء لم يعدن يبكين”.

وتعيد هذه الخطوة شاكيرا إلى المكان الذي شهد واحدة من أبرز حفلاتها في مصر عام 2007، عندما قدمت عرضًا غنائيًا أمام الأهرامات وسط حضور جماهيري كبير، لتعود بعد سنوات طويلة إلى الموقع الأثري نفسه في مناسبة ينتظر أن تحظى باهتمام واسع من جمهورها في مصر والمنطقة العربية.

وكان من المقرر إقامة الحفل في أبريل الماضي، قبل أن يتم تأجيله إلى 28 نوفمبر، ليصبح الموعد الجديد جزءًا من برنامج الجولة العالمية التي تقدم خلالها شاكيرا مجموعة من أحدث أعمالها، إلى جانب الأغنيات التي ارتبط بها جمهورها طوال مسيرتها الفنية.

ويحمل الحفل أهمية خاصة بالنسبة إلى شاكيرا، إذ يجمع بين عودتها إلى الجمهور المصري واستعادة ذكريات حفلها السابق في الأهرامات، في وقت تشهد فيه جولتها العالمية إقبالًا واسعًا في عدد من المدن حول العالم.

وتتجاوز أهمية الحدث الجانب الغنائي، إذ يمثل موقع الأهرامات عنصرًا رئيسيًا في الحفل، خصوصًا أن المنطقة الأثرية أصبحت خلال السنوات الماضية وجهة لعدد من الفعاليات الفنية العالمية التي تجمع بين العروض الموسيقية والمعالم التاريخية.

وتشير الترتيبات المعلنة إلى أن الحفل سيقام مع مراعاة طبيعة المنطقة الأثرية، بما يضمن تنظيم العرض دون التأثير على المشهد التاريخي للأهرامات، في ظل توقعات بحضور آلاف الأشخاص من داخل مصر وخارجها.

كما ينتظر أن يستقطب الحفل جمهورًا من محبي شاكيرا القادمين من دول عربية وأجنبية، خاصة مع ارتباط اسمها بالأهرامات منذ ظهورها السابق في الموقع، وهو ما يمنح عودتها الحالية بعدًا إضافيًا يتجاوز مجرد إقامة حفل موسيقي جديد.

وتقدم شاكيرا خلال جولتها الحالية أعمالًا من ألبومها الأخير “النساء لم يعدن يبكين”، إلى جانب عدد من أشهر أغنياتها التي صنعت حضورها العالمي، ما يجعل الحفل المنتظر مزيجًا بين أعمالها الحديثة والأغنيات التي يعرفها جمهورها منذ سنوات.

ويأتي اختيار الأهرامات لاستضافة الحفل في وقت تواصل فيه مصر استضافة فعاليات فنية عالمية في مواقعها التاريخية، بما يعزز حضور هذه المعالم في المشهد الثقافي والسياحي، ويمنح الفنانين العالميين فرصة تقديم عروضهم في أماكن ذات قيمة تاريخية استثنائية.

وبعد قرابة عقدين على ظهورها الأول أمام الأهرامات، تستعد شاكيرا لتكرار التجربة في نوفمبر المقبل، وسط ترقب لمعرفة شكل العرض الذي ستقدمه وما إذا كانت ستعيد خلاله بعض تفاصيل حفلها السابق أو تقدم رؤية جديدة تتناسب مع مرحلتها الفنية الحالية.