منوعات

الأحد - 10 مايو 2026 - الساعة 12:13 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


أعلنت شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط الأحد أنها سجلت ارتفاعا في صافي أرباحها في الربع الأول بنسبة 25 في المئة، وهي مكاسب تفوق توقعات المحللين، ‌ويرجع ذلك في الأساس إلى ارتفاع المبيعات.

ويأتي ذلك في حين وصل خط أنابيب شرق - غرب النفطي، والذي يتجنب مضيق هرمز، إلى طاقته القصوى.

وسجلت أرامكو، أكبر مصدر للنفط في العالم، أرباحا صافية بلغت 32.5 مليار دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس، متجاوزة تقديرات مجموعة بورصات لندن عند 30.95 مليار دولار.

وبحسب البيانات التي جاءت في إفصاح للبورصة المحلية "تداول"، فقد زاد إجمالي الإيرادات 11.4 في المئة مقارنة بالربع السابق إلى 115.49 مليار دولار.

وبعد أن حذر أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو لدى إعلان النتائج المالية السابقة للشركة من تبعات كارثية إذا ظل المضيق مغلقا، قال هذه المرة إن النتائج تعكس "مرونة تشغيلية قوية وقدرة كبيرة على التكيف في بيئة جيوسياسية معقدة".

وأبقت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق بعد بدء الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير الماضي مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ودفع هذا أرامكو إلى زيادة تدفق الخام من مركز أساسي للإنتاج على ساحلها الشرقي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وقال الناصر في بيان إعلان نتائج الشركة "أثبت خط الأنابيب شرق - غرب الذي أصبح يعمل بطاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل من النفط يوميا، أنه شريان حيوي لضمان استمرار إمدادات النفط والمنتجات الأخرى ‌إلى الأسواق."

وأضاف "لقد ساعدت الإمدادات عبر هذا الخط ساعد في تخفيف آثار صدمة الطاقة التي يشهدها العالم، وأسهم في تقديم الدعم للمشترين المتضررين ‌من قيود الشحن في مضيق هرمز".

وتابع "أظهرت الأحداث الأخيرة بوضوح الإسهام الحيوي للنفط والغاز في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، وذلك يمثل تذكيرا واضحا بأهمية توفر إمدادات طاقة موثوقة".

وبلغ صافي ‌الدخل المعدل للربع الأول 33.6 مليار دولار، بما فاق متوسط تقديرات الشركة من 13 محللا عند 31.16 مليار دولار.

ويستثني هذا الرقم بنود محاسبة غير تشغيلية بقيمة 1.06 مليار دولار، وترتبط أساسا بتغيرات تكاليف استبدال المخزون وبعض مصاريف التمويل.

وانخفضت النفقات الرأسمالية قليلا إلى 12.1 مليار دولار خلال الربع مقارنة مع 12.5 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام السابق، وبانخفاض حاد عن 13.4 مليار دولار في الربع الرابع. وتوقعت أرامكو إنفاقا رأسماليا يتراوح بين 50 و55 مليار دولار هذا العام.

وقال ‌الناصر إن "العالم خسر نحو مليار برميل من النفط خلال الشهرين الماضيين، وإنه حتى مع استئناف تدفقات الطاقة سيستغرق الأمر وقتا قبل أن يعود النظام إلى وضعه الطبيعي."

وصرح ‌لرويترز في بيان بأن ‌هدف الشركة بسيط، وهو ضمان استمرار تدفق الطاقة ‌حتى في ظل الضغط الذي يتعرض له النظام. وأشار إلى أن آسيا لا تزال تمثل أولوية رئيسية للشركة وهي محورية لتلبية الطلب العالمي.

وأكد الناصر أنه تم ‌إعادة تشغيل بعض المرافق المتضررة في أقل من 24 إلى 48 ساعة، وهي عملية ‌كان من ‌الممكن أن ‌تستغرق شهورا لولا الاستثمار المسبق والتخطيط للطوارئ.

وأوضح أن نقص الاستثمارات لسنوات إلى جانب انقطاع الإمدادات في الآونة الأخيرة زادا من الضغط على المخزونات العالمية المنخفضة بالفعل.