أخبار اليمن

الأحد - 03 مايو 2026 - الساعة 11:15 ص بتوقيت اليمن ،،،

د. عبدالله عبدالصمد



ما يصدر اليوم من قيادات وفد الانتقالي في الرياض، الذين ذهبوا حينها للحوار ثم أُعلن لاحقًا عن حل المجلس الانتقالي الجنوبي، يكشف بوضوح حقيقة الموقف الذي ظل حاضرًا رغم كل الظروف والتعقيدات.

ففي الأيام الأخيرة عادوا لتجديد دعوتهم للجماهير للمشاركة في ذكرى إعلان عدن التاريخي، والتأكيد على التفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وهو ما يعكس أن تمسكهم بالمجلس الانتقالي الجنوبي وقضيته الوطنية لم يتغير، وأن القناعة الشعبية والسياسية بالمشروع الجنوبي ما تزال راسخة لديهم.

هذه التصريحات والمواقف تؤكد أن ما حدث سابقًا من إعلان حل المجلس لم يكن نابعًا من إرادة حقيقية أو قناعة داخلية، بل جاء نتيجة ضغوط وإملاءات فرضتها الرياض في تلك المرحلة، في ظل ظروف سياسية معقدة أجبرت الجميع على اتخاذ مواقف لم تكن تعبر عن قناعاتهم الكاملة.

واليوم، ومع عودة الحديث عن إعلان عدن التاريخي والتفويض الشعبي، تتجدد الرسالة بأن القضية الجنوبية ما تزال حية في وجدان قياداتها وجماهيرها، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي بقي حاضرًا كحامل سياسي لتطلعات أبناء الجنوب مهما تغيرت الظروف.