اجتماعيات

السبت - 25 أبريل 2026 - الساعة 06:17 م بتوقيت اليمن ،،،

عارف ناجي


اولا علينا ان نضع السؤال ما الذي حققته النقاط الأمنية فعلا في عدن خلال السنوات الماضية؟
هل كانت سببا حقيقيا في تحقيق الأمن ! ام انها تحولت إلى عبء يومي على المواطن؟

واقع التجربة يقول ان وجود النقاط بكثافة لم يمنع وقوع الجرائم من السابق بل شهدنا حوادث مؤلمة وعمليات تفجير حدثت حتى بالقرب منها كما حدث لتفجير موكب المحافظ السابق واستشهاد مجموعة من المرافقين بجانب نقطة حجيف وهذا يطرح سؤالا واضحا:
هل المشكلة في غياب النقاط ام في غياب منظومة امنية فعالة ومهنية؟

عدن مدينة صغيرة بطبيعتها ومع ذلك تتحول شوارعها الى اختناقات مرورية خانقة بسبب انتشار النقاط الامنية والمعسكرات ما يضاعف معاناة الناس ويؤثر على الحركة والحياة اليومية دون مردود أمني ملموس.

الامن الحقيقي لا يبنى بكثرة الحواجز بل ببناء جهاز امني محترف قائم على العمل الاستخباراتي وسرعة الاستجابة وسيادة القانون وضبط السلاح ومنعه داخل المدينة.

عدن تستحق ان تكون مدينة مدنية امنة خالية من مظاهر السلاح والعسكرة لا ان تدار بمنطق الطوارئ الدائم.

لذلك ارى ان الحل لا يكمن في عودة النقاط الأمنية بشكل مكثف بل في اعادة بناء المنظومة الأمنية بالكامل واعادة الكادر المهني المتمرس وفرض حظر حقيقي للسلاح داخل المدينة بما يحفظ كرامة المواطن وامنه في ان واحد.

هذا رايي الشخصي… ويحتمل الصواب والخطا.