منوعات

الأحد - 13 سبتمبر 2026 - الساعة 12:12 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


عاد أحد العقارات الفاخرة التي سبق أن امتلكها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في إنجلترا إلى واجهة الأحداث الرياضية والعقارية، بعدما قرر مهاجم نادي النصر السعودي طرحه للبيع من جديد، عقب تعثر العثور على مشترٍ منذ عرضه في السوق لأول مرة قبل أكثر من عام ونصف.

ويقع العقار الفاخر في منطقة ألدرلي إيدج الراقية بمقاطعة تشيشاير، وكان قد ظهر في سوق العقارات خلال شهر فبراير 2023 بسعر يقارب 5.5 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 7.4 مليون دولار أمريكي، قبل أن تضطر الجهات المسؤولة عن تسويقه إلى تخفيض السعر لاحقاً ليصل إلى حوالي 5 ملايين جنيه إسترليني، بما يعادل قرابة 6.7 مليون دولار.

ويقام القصر على مساحة ضخمة ومترامية الأطراف تقدر بنحو 23 فداناً، ويضم تصميمه الداخلي 7 غرف نوم واسعة و6 حمامات مجهزة بالكامل، إلى جانب عدد كبير من المرافق التي تجمع بين الرفاهية المطلقة والترفيه والأنشطة الرياضية المتنوعة.

ويحتوي المنزل الرئيسي على مسبح داخلي حديث مزود بخاصية التدفئة المتقدمة، وصالة ألعاب رياضية (جيم) متكاملة التجهيزات، بالإضافة إلى مرافق استرخاء تضم ساونا وجاكوزي، بينما تتضمن الأقسام الترفيهية غرفة سينما مصممة بأعلى المعايير. ولا تقتصر التجهيزات على ذلك فحسب، إذ يضم العقار ملعباً خاصاً لكرة التنس وآخر لرياضة البادل المنتشرة حديثاً، فضلاً عن مبنى منفصل ومستقل تماماً مخصص لاستقبال الضيوف، والذي يحتوي بدوره على غرفتي نوم ويوفر مساحة معيشة مستقلة عن المبنى الرئيسي.

وكان كريستيانو رونالدو قد اختار هذا المنزل الفاخر للإقامة فيه بعد عودته المثيرة إلى صفوف نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي في عام 2021، لكنه لم يستقر فيه لفترة طويلة، قبل أن يتخذ قراراً سريعاً بالانتقال برفقة أسرته إلى منزل آخر داخل مقاطعة تشيشاير نفسها.

وأرجعت تقارير صحفية سابقة قرار الانتقال إلى اعتبارات صارمة تتعلق بالأمن والخصوصية الشخصية للنجم وعائلته، من بينها وجود ممر عام بالقرب من العقار يتيح للمارة الاقتراب نسبياً، إلى جانب بعض الظروف المرتبطة بطبيعة الموقع والمنطقة المحيطة به.

ومع مغادرة رونالدو النهائية لصفوف مانشستر يونايتد وانتقاله لللعب في صفوف نادي النصر السعودي مع نهاية عام 2022، تراجعت تماماً أهمية الاحتفاظ بالمنزل بالنسبة للاعب، خاصة مع ابتعاده الكلي عن الإقامة بشكل منتظم أو دائم في أراضي المملكة المتحدة.

ورغم لجوء الجهات القائمة على بيع العقار إلى خفض السعر المطلوب بنحو 500 ألف جنيه إسترليني مقارنة بسعره الأولي، فإن القيمة الحالية لا تزال تمثل مجرد سعر معلن للبيع في قوائم السوق، إذ لم يتم الكشف حتى اللحظة عن إتمام أي صفقة فعلية أو العثور على مشترٍ رسمي جاد لقصر النجم البرتغالي.

ويطرح هذا التأخير تساؤلات واسعة حول تحديات تسويق العقارات ذات الطابع الفائق والخصوصية المكلفة في ضواحي مانشستر، ليظل مصير القصر معلقاً بانتظار عرض مالي يناسب تطلعات إدارة أعمال اللاعب، وسط استمرار اهتمام وسائل الإعلام بكل تفاصيل حياة أسطورة كرة القدم خارج المستطيل الأخضر.