مجتمع مدني

السبت - 22 أغسطس 2026 - الساعة 12:13 م بتوقيت اليمن ،،،

وديع أمان


إلى كل شخص وطني غيور على إرث مدينته
إلى الصحفيين والإعلاميين ومراسلي القنوات المحلية والعربية والعالمية
إلى أبناء وبنات عدن من ساحل صيرة إلى ساحل فقم

#الموضوع_بإختصار
أحد التجار يحاول منذ سنوات الإستيلاء على حرم معبد الخساف
وقام صباح اليوم بإحضار "بوابة حديدية" لتركيبها في مدخل حوش معبد الخساف وإغلاقه تمهيداً لبدء أعمال البناء في حرم هذا المعبد الأثري.



#إعلان
ونتيجة لهذا العمل الخطير الذي يحاول هذا التاجر القيام به، فإننا نعلن للرأي العام عن إقامة وقفة إحتجاجية أمام معبد الخساف،وذلك في صباح يوم الأحد الموافق 23 أغسطس 2026م في تمام الساعة 10:00 صباحاً
وندعو كافة أهل عدن وكل الوطنيين الغيورين للحضور في الموعد المحدد آنفاً
كما نأمل من الأخوة الصحفيين والإعلاميين ومراسلي القنوات المحلية والعربية والعالمية بالحضور وتغطية الوقفة الإحتجاجية

وديع أمان: نحافظ على معابد عدن باعتبارها جزءاً من تاريخ المدينة وتعايشها الديني

أكد مدير مركز تراث عدن ورئيس ملتقى الحفاظ على المعالم الأثرية والتاريخية بعدن، وديع أمان، تمسكه بحماية المعالم الدينية والتاريخية في المدينة، مشدداً على أن الحفاظ عليها يأتي انطلاقاً من قيمتها التراثية والتاريخية، بعيداً عن أي اعتبارات دينية أو طائفية.

وقال أمان، في منشور له، إن جهود الحفاظ على �معبد جين سويتامبر� الكائن في سوق البز بكريتر، تتواصل اليوم لحماية �معبد هنجراج متاجي� الواقع في منطقة الخساف بكريتر، باعتبارهما جزءاً من الذاكرة التاريخية لمدينة عدن.

وأوضح أن المساجد والكنائس والمعابد تمثل شواهد حية على تاريخ التعايش الديني الذي عُرفت به عدن، مؤكداً أن حماية هذه المعالم لا تعني الدفاع عن ديانة أو طائفة بعينها، وإنما الحفاظ على الحجر والأثر والذاكرة التاريخية للمدينة.

وأشار أمان إلى أن تاريخ عدن لم يشهد، بحسب ما أورده، حوادث اعتداء ذات خلفية دينية أو طائفية، مستثنياً أحداث عام 1947 بين المسلمين واليهود، والتي قال إنها ارتبطت بأسباب سياسية.

واختتم أمان بالتأكيد على أن حماية المعالم التاريخية والدينية في عدن تمثل مسؤولية تجاه تاريخ المدينة وإرثها الحضاري، داعياً إلى التعامل معها باعتبارها جزءاً من الذاكرة العدنية التي تستحق الحماية والتوثيق.