كتابات وآراء


الخميس - 20 أغسطس 2026 - الساعة 07:28 م

كُتب بواسطة : محمد عبدالله القادري - ارشيف الكاتب



عندما وقف عدد أربعون من كفار قريش أمام منزل النبي عليه الصلاة والسلام ينتظرونه للخروج كي يقتلونه ، أشار أحدهم بالدخول لمنزل النبي وقتله داخل المنزل.

فرد عليه أبو جهل بقوله : وماذا ستقول عنا العرب اهتكنا ستر بنات وبيت محمد.

كان العرب ومنهم اليمنيون لهم اخلاق في الجاهلية كالمروءة والنجدة والكرم ، وجاء الإسلام ليتمم لهم الاخلاق لقول النبي عليه الصلاة والسلام "إنما بعثت لإتمم مكارم الاخلاق'

محمد عليه الصلاة والسلام الذي قال الله عنه 'وإنك لعلى خلق عظيم' , سيذهبون لمنزله من أجل أن يقتلوه ، ولأن الله منجيه ، سيقتحمون المنزل ولن يجدوا النبي وسيقومون بتفجير منزله.

لأن الحوثيون ليس مجردون من أخلاق الحروب فقط ، بل من اخلاق العرب والمسلمين.

ولذا فمقارنتهم بقريش وأبو جهل الذين آذو النبي عليه الصلاة والسلام وأرادوا قتله واخرجوه هو الذين آمنوا معه ، سيكشف أن تلك المقارنة ستقول سلام الله على ابو جهل وكفار قريش ، أي بمعنى أن الحوثيون أسوأ من كفار قريش أخلاقياً.

جرائم الحوثيون ومنها إقتحام المنازل وتفجيرها ، تؤكد أنهم ليسوا عرب ، بل فرس متوردين دخلاء على أخلاق واعراف القبائل العربية ، وهي ثقافة فارسية جاء بها الهادي الرسي من إيران إلى اليمن واتجه لتفجير منازل اليمنيين لإذلالهم.

عندما نفذت ميليشيات الحوثي الإرهابية إنقلابها على الدولة إقترفت الكثير من الجرائم فيما يخص تفجير المنازل ، وكان لديها مخطط لتفجير منزل كل من يعارضها ، ولم تتوقف إلا عند تدخل عاصفة الحزم ، إذ تخوفت من قيام طيران التحالف بقصف كل منزل حوثي رداً على تفجيرها لمنازل المقاومين لها والمهاجرين المشردين من بطشها وإرهابها.
لكن لا زالت الميليشيات الحوثية إلى اليوم تقترف جرائم انتهاك حرمة المنازل واقتحامها.
من تختطفهم الميليشيات تقوم بإقتحام منازلهم والدخول إلى غرف نومهم.

مع إنها قادرة على الانتظار حتى خروجهم من المنزل ، أو استدعاءهم فقط وسيخرجون لباب المنزل وتقوم بإختطافهم ، ولكنها تمارس ذلك لإرهاب الجميع من طفل ونساء.

عندما تفجر المنزل لا تجعل الرجل مشرد فقط ، بل ونساءه وأطفاله.

وعندما تقتحم البيوت لا تجعل الرجل المطلوب لها هو المستهدف فقط ، بل حتى نساءه وأطفاله ، وكم من نساء توفت وأصيبت بفشل كلوي نتيجة اقتحام الحوثيون لمنزلها ليختطفوا اباها أو اخاها ، وكم اطفال أصيبوا بدأء السكر بسبب تعرضهم لفجيعة عند اقتحام الحوثيون لمنزلهم يبحث عن أبيهم.

والرد عليهم لن يكون بالمثل ، بل بإستهداف كل مجرم عبر انتظاره حتى الخروج من منزله وقصفه بالطيران المسير ، نحن لن نستهدف منزل ولا نساء وأطفال اي قيادي حوثي ، ولكن كل من يرتكب جرائم بحق منازل واطفال ونساء المقاومين والمناهضين وأقاربهم من مضايقات وانتهاك حرمة المنازل سيتم قنصه بالطيران المسير ، وقد اعذر من أنذر.