مجتمع مدني

الثلاثاء - 19 مايو 2026 - الساعة 10:38 ص بتوقيت اليمن ،،،

محمد عبدالواسع


تتزاحم محلات التجار وبسطات بيع مستلزمات العيد ببضائع من جميع الأصناف و الأذواق على اسواق مشهورة ترتادها العوائل والأسر والشباب والفتيات في هكذا مناسبة قادمة تأتي من كل عام حيث يبدأ تجار محلات الجملة والتجزئة والمتعيشيين، في التنافس بإخراج معروضاتهم لملابس واحذية وكل شئ من ما لذ و طاب حسب الموضة والماركات والتشكيلات.. ألاسعار تتفاوت بين المرتفعة و المنخفضة وربما قد تنفرج لأسر من ذوي الحال الميسور وتتعكر لدى أسر اما معدومة أو فقيرة أو أربابها يعيشون على فتات مرتبات ضائعة لم تصرف لهم لاشهر وان صرفت فهو لمرتب حقير لا يضاهي متطلبات قدوم عيد قد يفي باغراض تشترى لشخص واحد من الأسرة مكونة من سبعة إلى تسعة انفار يعيشون في مسكن واحد.

فالحال أصبح من المحال ان ترى ملابس عيدية واحذية وحقائب وعبايات وأشياء أخرى تتكدس على محلات وعلى بسطات لكن لا أحد يستطيع شرائها بسبب ضيق ذات اليد وهزالة المرتب أو عدم وتأخر صرف المرتبات التي أصبحت الشغل الشاغل لدى العامة في عدن والمحافظات الجنوبية الذي سكانها يعتمدون عليها كموظفين حكوميين وعسكريين تقطر لهم هذه المرتبات من حكومات شرعية متعاقبة بخروج الروح بل والانفس.

اليوم وأثناء مرورنا نحن كصحفيين في مؤسسات إعلام وصحافة عدن نعاني مثل هؤلاء الناس والأسر من تأخر مرتباتنا التي نعاقب على استلامها من وزارة المالية وعدم إطلاق تعزيزاتها للبنك المركزي في موعدها مرينا على بعض المولات والأسواق في بعض مديريات عدن لنجد ان هذه الأسواق فارغة من المتسوقين بينما كانت في سنوات سابقة بهذه الفترة تمتلئ بهم وقدرتهم الشرائية قابلة لشراء مستلزمات أكثر بسبب رخصها والتنافس من قبل تجار البيع في تحطيم ألاسعار في هذه المواسم السنوية التي يسترزقون عليها .

الأسواق أصبحت فارغة من متسوقيها لانجد حتى مظاهر قدوم العيد فيها وهذا راجع لأسباب خلقت تحت مبدأ تراكمي وعدم الاهتمام بأحوال الناس فرضت للقهر والذل وضياع الفرحة لعامة خلق الله الموجودين على أرض صنع ساستها وقادتها نهج عقيم من خلال صناعتهم للأزمات واحداث الفوارق لتركيع هذا الشعب الصابر الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى من سقوطه في وحل فساد مستشري ليس له ذنب فيه ولا له فيها لا ناقة ولا جمل.

ركود اقصادي كبير تشهده هذه المدينة في تصريف مستلزمات جلبت للبيع والتصريف من قبل التجار والباعة في مثل هكذا مناسبات.. ماركات متنوعة شهيرة لمتطلبات عيد الأضحى لاتجد سبيلها لمن يأتي لشراءها والسبب انعدام المال وتأخر المرتبات واجساد واقدام وجدت هذا العام لكي ترتدي في العيد القادم بزات وملابس استخدمت وخبئت من أعياد مضت..