كتابات وآراء


الإثنين - 25 مايو 2026 - الساعة 12:11 م

كُتب بواسطة : عبدالكريم السعدي - ارشيف الكاتب




تتفاقم وقاحة بقايا جماعة الانتقالي المنحل يومًا بعد يوم وتعتمد في وقاحتها على الصمت السعودي غير المبرر والذي يصل إلى حد الشبهة وعلى ضعف ما يُسمى بمجلس القيادة الذي بات لا يُراعي إلا مسألة واحدة وهي كيفية الحفاظ على استمراريته وحماية مصالح الجماعات التي يتشكل منها !!

بالنسبة للأشقاء في الرياض نحن لا نريد أن نتدخل في سياساتهم ولكننا أيضًا لا نريد لقضايانا أن تبقى رهينة لتصفية مواقف إقليمية فخطوة حل المجلس الانتقالي ولائحة الاتهام التي حملت أسباب طرد الزبيدي من ما يُسمى مجلس القيادة ليس من المنطق أن يلحقها هذا الصمت الذي يضع هذه الأطراف في موضع الشبهة!!

أربع سنوات شراكة بين جماعة الانتقالي المنحل وجماعات رشاد العليمي وعبد الله العليمي وطارق عفاش كفيلة بأن تضع الجميع في موضع الاتهام الذي تواجهه جماعة الزبيدي فالصمت أربع سنوات من قبل تلك الجماعات على الجرائم التي حملتها لائحة عزل الزبيدي من المجلس وحل جماعته المناطقية لا يُصمت عنها إلا طرف شارك فيها بالفعل أو بالصمت عليها أو باستثمار عائداتها ومردود فسادها!!

بقايا جماعة الزبيدي المنحلة تتحدث بأحاديث المصاب بداء فقد المصلحة وكأني بها تعيش في جزيرة معزولة وأنها ليست تحت مجهر البسطاء من الناس ولا تحت مجهر إخفاقاتها التي لا تحصى على كافة الأصعدة ومن صور وقاحتها إنها تطالب الأعضاء الجنوبيين في مجلس رشاد العليمي أن لا يسمحوا لمن تصفهم عنصريتهم بالشماليين بدخول معاشق أو عدن وكأني بهم يريدون إقناعنا أنهم كانوا طوال السنوات الماضية يعملون إلى جوار قيادات من البرازيل، هذا الخطاب التملكي الذي لا يرتقي في موضوعيته حتى إلى خطاب البعض المتطرف من الحوثيين الذي ينادي بحقه في الولاية يكشف المشروع الحقيقي لهذه الجماعة الموتورة التي أبرز إنجازاتها ملفات الاغتصاب وهتك براءة الأطفال وغيرها من الصفحات السوداء التي تدمي قلب عدن وما حولها وتضع إسلام هذه الجماعة وإيمانها بالله على المحك!!

ما زال أبناء الجنوب ينتظرون خطوات إيجابية من الأشقاء في الرياض كقائدة للتحالف تنهي مأساة هذه المناطق وتقطع دابر العبث الإماراتي وتؤسس لدولة حقيقية يدرك الجميع أنها لن تأتي عبر مجلس رشاد العليمي بتركيبته الهزيلة والفاسدة والمتناقضة الحالية!!

عبد الكريم سالم السعدي
25 مايو 2026م