مجتمع مدني

الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - الساعة 04:03 م بتوقيت اليمن ،،،

عبدالرؤوف السقاف


في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها شعب الجنوب، ومع تصاعد التحديات السياسية والوطنية، تأتي هذه التعيينات الجديدة في هيئة رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري كخطوة مسؤولة ضمن مسار إعادة البناء والتنظيم، وترسيخ العمل المؤسسي القائم على الكفاءة والخبرة.

إن هذه القرارات ليست مجرد تغييرات تنظيمية، بل تعكس إرادة حقيقية نحو تصحيح المسار، وتعزيز حضور المجلس في المشهد، بما يواكب تطلعات شعب الجنوب وآماله في مستقبل أكثر استقراراً وعدالة.

إلى شعب الجنوب نؤكد لكم أن هذه الخطوات تأتي من أجل خدمتكم أولاً، وترتيب البيت الداخلي بما يعزز وحدة الصف، ويقوي من صوتكم في مختلف المحافل. المرحلة القادمة تتطلب تماسكاً أكبر، وثقة متبادلة، والعمل بروح وطنية جامعة تتجاوز التحديات نحو تحقيق الأهداف المنشودة.

إلى الإخوة الذين نالوا ثقة التعيين إن هذه المسؤولية هي تكليف قبل أن تكون تشريفاً، وهي أمانة وطنية تتطلب منكم مضاعفة الجهد، والعمل بإخلاص وتفانٍ، والاقتراب من هموم الناس وقضاياهم. أنتم اليوم في موقع مسؤولية يتطلب الحكمة، والرؤية، والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة قضية شعب الجنوب.

وفي الختام، فإن المجلس الأعلى للحراك الثوري ماضٍ في تنفيذ رؤيته التصحيحية، واضعاً مصلحة الجنوب وشعبه فوق كل اعتبار، ومؤمناً بأن المرحلة القادمة ستكون مرحلة عمل وإنجاز، تتوحد فيها الجهود لبناء مستقبل يليق بتضحيات أبناء الجنوب.

أخوكم /عبدالرؤوف السقاف
رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري