أخبار عدن

الثلاثاء - 06 أكتوبر 2026 - الساعة 09:31 م بتوقيت اليمن ،،،

عدن "عدن حرة" خاص:



المأمور رياض حسن علي حين يكون التعليم رسالة، والإنسانية عنوانًا، والمستقبل أمانة"

يأتي اليوم العالمي للمعلم والذي حددته منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة في الخامس من شهر أكتوبر في هذا العام 2026م متميِّـزًا بتنامي دور مدير عام مديرية التواهي رئيس المجلس المحلي للمديرية الأستاذ رياض حسن علي والذي جعل من التعليم والاهتمام بالمدارس والطلاب والطالبات مسؤوليةً إنسانية ووطنية، وإيمانًا بأن بناء الإنسان هو أعظم مشروع، وأن نهضة المجتمعات تبدأ من مقاعد الدراسة.

فمنذ تولّيه قيادة المديرية، حرص على أن يكون قريبًا من الميدان، متلمسًا احتياجات المدارس، مستمعًا إلى المعلمين والمعلمات، ومتابعًا لسير العملية التعليمية، إيمانًا منه بأن أبناء التواهي يستحقون تعليمًا أفضل، وبيئةً مدرسيةً تليق بأحلامهم وطموحاتهم.

وفي زياراته التفقدية للمدارس لا يكتفي الأستاذ رياض حسن بالوقوف على واقع التعليم من بعيد، بل يقترب من الطلاب والطالبات، يشاركهم لحظاتهم، ويستمع إليهم، ويمنحهم من الاهتمام ما يجعلهم يشعرون بأنهم محل رعايةٍ واهتمام.

ولعل أجمل ما في هذه الزيارات تلك المواقف الإنسانية التي تختصر الكثير من المعاني؛ حين يلتقي المسؤول بالطفل، ويستمع إلى أحلامه، ويرى في عينيه مستقبلًا يستحق أن نبذل من أجله كل الجهود.

إن اهتمام الأستاذ رياض حسن علي بالتعليم ليس مجرد متابعة إدارية، بل هو رسالةٌ تحمل في جوهرها إيمانًا بأن كل طفلٍ في مدارس التواهي يستحق فرصةً عادلة في العلم والمعرفة، وأن كل معلمٍ يستحق الدعم والتقدير، وأن كل مدرسةٍ يمكن أن تكون بدايةً لمستقبلٍ أجمل.

فهناك رجالٌ لا تُقاس إنجازاتهم بما يقومون به من أعمال فحسب، بل بما يتركونه من أثرٍ طيب في قلوب الناس، وبما يزرعونه من أملٍ في نفوس الأجيال.

فالشكر لك أستاذ رياض حسن علي على هذه الوقفات الإنسانية النبيلة، وحرصك أن يكون التعليم في مقدمة أولويات العمل، وعلى ما تبذله من جهودٍ من أجل أن تستعيد مدارس التواهي مكانتها، ويكبر أبناؤها بالعلم، وتُرسم أمامهم ملامح مستقبلٍ أكثر إشراقًا.

فبالعلم تُبنى الأجيال، وبالاهتمام تُصنع المعجزات، وبالإنسانية تبقى البصمات في القلوب.