منوعات

الثلاثاء - 07 أبريل 2026 - الساعة 12:14 م بتوقيت اليمن ،،،

إنصاف علوي السقاف مخرجة وممثلة يمنية، اشتهرت بإخراجها لمسرحيات من المسرح التجريبي.

♧ حياتها

ولدت في الشيخ عثمان، محافظة عدن لأب بعثي قادم من منطقة الوهط في محافظة لحج في أسرة تعمل في الحقل السياسي، فجدها عبدالله الأصنج تولى وزارة الخارجية. تم تأميم ممتلكات عائلتها في العام 1976. بعد طلاق والديها عاشت في كنف زوج أمها وتأثرت بشخصيته بشكل كبير.

♧ أول أعمالها التمثيلية في المسرح كان باسم الخيانة والوفاء عام 1979 وهو عمل من الأدب الهندي، أما أول أعمالها في الإخراج فكان مسرحية بعنوان قارب في غابة عام 1981.

♧ حصلت على دبلوم التمثيل والإخراج من كلية الفنون الجميلة في عدن ومن ثم الماجستير في الإخراج المسرحي من روسيا البيضاء.

♤ قتل شقيقها في أحداث يناير 86 في عدن.

♧ تزوجت من مواطن سوري وأنجبت فتاة.

♧ حكم عليها بالإعدام في عدن في العام 1988 بعد أن شتمت علي سالم البيض زعيم اليمن الجنوبي حينها على خشبة المسرح وكانت قد وجهت لها قبل تلك الحادثة عدة تهم تدور بعضها حول اتهامها بالانتساب إلى حزب البعث العربي الإشتراكي السوري والعراقي والقومي نتيجة لزواجها من سوري.

♧ استطاعت مع ابنتها الهروب من عدن إلى صنعاء بعد صدور حكم الإعدام، وبعد مكوثها لفترة فيها سافرت لروسيا البيضاء في نهاية العام 1989، وعادت بعد الوحدة إلى صنعاء. أقفلت ملفات اتهامها تماما في العام 1992.

♧ استقرت في صنعاء منذ ذلك الحين وعملت في مجال الإخراج المسرحي والمشاركة في التمثيل في بعض المسلسلات التلفزيونية.

☆ من أعمالها

في الإخراج المسرحي: قارب في غابة، غلطة في حياتي، عرض زواج، أنا وحماتي ومدير المسرح، حبل الغسيل، أبو البنات، أنت، الظل، السبع خيارات، سلومة تسلم (تأليف وإخراج).

ضمن الاعمال التلفزيونيه :
كيد امراه .. الحبل شهاده .. صفيه الحشريه .. القضيه لم تنتهي.. مسلسل هفه .. الدلال .. حبه بالصندوق .. مدهش

الاعمال المسرحيه تمثيلا:
عطيل .. بونتيلا.. الملك هو الملك.. ثورة الزنج .. الورشه .. الاختيار..

اعمال مسرحيه اخراجاً :
حافه العجايز . ثوره .. اطفال الشوارع .. غلطه في حياتي (تمثيل واخراج) . مدينه الاحلام (مسرحيه للاطفال).. مسرحيه اماني
قصه روائيه :
سلومه تسلم

في التمثيل التلفزيوني: مسلسل الحنين.

لها قصة مؤثرة وهي كالتالي"
كان يا ما كان.. كان هناك طفلة في بيت العائلة.. بيت مكون من ستة بيوت بعضها مع بعض، يضمها سور واحد، وحديقة واحدة يربطها جميعا بوابة، وكل بيت مكون من طابقين.. الطفلة حين كبرت في فترة الحكومة الاشتراكية في دولة ما كان يعرف باليمن الجنوبي، فقدَت بيت العائلة في عدن.. بيت جدها تأمم دون تعويض عام 1976 وفقدَت بيتها حين كبرت في ما بعد. وبدأت رحلة العذاب».

وربما لهذا السبب، وهي في الصف الثالث الإعدادي (1979)، تقدم على خشبة المسرح أول عمل فني في حياتها اسمه «الخيانة والوفاء»، من الأدب الهندي. ثم يدفعها الحماس إلى مزيد من العمل، لتنخرط في تجارب إخراجية مسرحية، كان أولها «قارب في غابة»، سرعان ما نالت به لقب أول مخرجة يمنية في اليمن والجزيرة والخليج، وذلك في عام 1981، عقب تخرجها في معهد الفنون الجميلة في عدن. كان والدها قد طلّق أمها، وأصبحت إنصاف تنهل من ثقافة زوج أمها الذي تطلق عليه «عمي»، ومنه أدركت أن الوطن لا يمكن أن يتجزأ، وأن إعادته موحدا يتطلب وعيا وإدراكا وتعلما وثقافة وحبا لا ينقطع بين الجميع.

لكن كيف صدر حكم بالإعدام ضد هذه المخرجة الشابة؟ ولماذا؟ وكيف نجت من محاولتَي الاغتيال الأولى والثانية؟ حدث هذا بعد أن عادت من منحة دراسة المسرح في روسيا. عادت لتقدم بعض التجارب المسرحية في أرض الوطن (في الجنوب)، كشرط من شروط استكمال الدراسة بالخارج..

تقول: «حين عدت إلى عدن وقتها (1988) وجدت ضدي 16 تهمة، منها أنني على علاقة بالبعث الاشتراكي، والبعث العراقي والبعث القومي وغيرها. كانت كل هذه التهم بسبب زواجي من رجل سوري، وإنجابي لبنت منه. بغضّ النظر عن هذه التهم، حُكم عليّ بالإعدام عام 1988، لأنني اتُّهمت بالتفوه بحق رئيس الجهورية في ذلك الحين، سالم البيض، على خشبة المسرح وأمام الجمهور. كان اسم المسرحية «غلطة في حياتي»، وكانت عبارة عن حدوتة اجتماعية ليست لها أي علاقة بالسياسة. ولم أكن أعلم أن البيض قد أصبح هو رئيس الدولة حينها.

المشكلة حدثت حين ماطل المسؤولون في صرف مستحقاتي المالية الممنوحة لي من الدولة (دولة اليمن الجنوبي آنذاك)، وماطلوا أيضا في فتح المسرح لإجراء البروفات النهائية عليه.. اضطررت إلى بيع مصوغات والدتي للإنفاق على المسرحية، لكن قبل العرض بليلة واحدة، رفض المسؤولون فتح المسرح لي لإجراء البروفة الجنرال (النهائية). وعلى هذا أخذت مطرقة وكسرت القفل وصعدت على خشبة المسرح، وهنا جاء رجال الأمن لاعتقالي. فأخذت الميكروفون وتفوهت ضد رئيس اليمن (الجنوبي)، وكنت أظن أن موقعه ما زال أمينا للحزب الاشتراكي، لا رئيس الدولة».

تمنياتنا لها بالصحة والعافية
#شخصيات_يمنية
#Dr_Basma_Mohammad
#Yemen