أخبار رياضية

السبت - 13 يونيو 2026 - الساعة 03:25 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء أمس الجمعة في مدينة نيوجيرسي الأميركية، حصته التدريبية الختامية والأخيرة قبل تدشين مشواره الرسمي في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستهل أسود الأطلس حملتهم المونديالية بمواجهة نارية وعيار الثقيل أمام منتخب البرازيل.

وشهدت التدريبات معنويات عالية جدا وتركيزا ذهنيا كبيرا من قبل عناصر النخبة الوطنية، إذ ركز الطاقم التقني في برنامج هذه الحصة الختامية على تفكيك الجوانب التكتيكية الصارمة، وتطبيق تمارين الكرة المتنوعة، فضلا عن وضع اللمسات والتعديلات الفنية النهائية الكفيلة بالحد من خطورة السامبا خلال مواجهة اليوم السبت القوية والمصيرية.

وأظهر اللاعبون المغاربة عزيمة راسخة وإرادة صلبة مع اقتراب موعد هذه المقابلة الصعبة ضد أحد أبرز المرشحين التقليديين للفوز باللقب العالمي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حالة ذهنية متزنة سمتها الهدوء الشديد والابتعاد عن الضغوط الإعلامية الجانبية.

وتسود في معسكر الأسود أجواء إيجابية متميزة تمزج بذكاء بين الجدية الصارمة والسكينة النفسية، مما يعكس تحضيرات بدنية ولوجستية اعتبرها الطاقم الفني مرضية تماما، حيث ينصب الرهان الإستراتيجي للمغرب على عنصري الانسجام والانضباط التكتيكي العالي داخل المستطيل الأخضر، لبدء معترك البطولة بأفضل طريقة ممكنة وإعادة كتابة ملحمة تاريخية جديدة.

وعلى الصعيد التنظيمي والجدول الزمني للبطولة، ستجرى المباراة المرتقبة بين المغرب والبرازيل، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لمونديال 2026، مساء اليوم السبت على أرضية ملعب نيويورك نيوجيرسي، وسط توقعات بحضور جماهيري غفير ومؤازرة مغربية وعربية واسعة في المدرجات تمنح اللاعبين دفعا معنويا إضافيا. ويسعى الأسود إلى الخروج بنتيجة إيجابية تؤمن لهم انطلاقة ثابتة وتسهل الحسابات الرقمية للمجموعة قبل التنقل لخوض بقية الالتزامات الميدانية.

ووفقا لأجندة مرحلة المجموعات، من المقرر أن يواجه المنتخب المغربي في محطته الثانية منتخب اسكتلندا، وذلك في 19 يونيو الجاري على ملعب مدينة بوسطن، في مواجهة تتطلب نفسا بدنيا مغايرا، قبل أن يختتم منافسات الدور الأول بملاقاة منتخب هايتي، في 24 يونيو بمدينة أتلانتا.

ويرى المراقبون أن الصدام اللاتيني اليوم يمثل مفتاح العبور الحقيقي نحو الأدوار الإقصائية المستحدثة، إذ أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام عملاق بحجم البرازيل سيمهد الطريق تكتيكيا ونفسيا للأسود من أجل صدارة المجموعة والذهاب بعيدا في هذا المحفل العالمي المشترك.