منوعات

الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - الساعة 01:05 م بتوقيت اليمن ،،،

نصيب الحارثي


هنا سوف نشرح لكم حقيقة المؤامرة الكبرى لنسف تأريخ اليمن وتهميشه وطمسها واسقاطه على أماكن أخرى وكيف تم استغباء الأنسان وتجهيله واستغلاله.

أولاً : نبدأ الحديث من لجنة السبعون قبل أصدار وعد بلفور بسنوات تلك اللجنة اليهودية الصهيونية الماسونية العالمية وهي لجنة كلفت من قبل بريطانيا آنذاك والتي كانت محتلة لأغلب دول العالم ،اختيرت هذه اللجنة بسرية تامة من أغلب الرهبان والقساوسة ورؤوس المال اليهودي من شأن البحث عن وطن قومي لليهود كان الاجتماع قبل إنعقاد مؤتمر لندن اللي هو معروف ب(مؤتمر المائدة المستديرة ١٩٣٩م)لبحث مستقبل اليهود في فلسطين .

وقبل ذلك عقدت الحكومة البريطانية أيضاً في قصر سانت جيمس بلندن عام ١٩١٢م مؤتمراً سرياً عُرف بـ(أرض حمير يهوذا)عام ١٩١٢ لبحث مستقبل اليهود في اليمن وبعدإن تم الاجتماع وخرجوا منه بخلاصة (إن اليمن هي الموطن الرئيسي للديانة اليهودية وإن المملكة الحميرية هي التي منها بعث بني إسرائيل ونبي الله موسىء يمني حميري وسليمان وداوود ملوك حميريين والتوراة نزلت باللهجة اليمنية )

فاقروا على إرسال بعثة يهودية صهيونية إلى اليمن برئاسة يوسف هافيلي واللورد بيل وليام بجوازات نمساوية بزيارة سياحية ثم نزلوا باليمن واتجهوا إلى عمران وصعدة والى إب وتعز ولحج وعدن وحضرموت وطافوا في أغلب مناطق اليمن

ثم رجعوا بعد شهر ونيف وقد أخذوا معهم أكثر من ٦٨٩ نقش سري لازالت في المتحف البريطاني بالغرفة السرية حتى يومنا هذا ،وقالوا ماوجدناه باليمن يثبت حقيقة أرض الأنبياء والملوك أرض التوراة والإنجيل فبيوت ومنازل اليمن تتحدث عن اليهود والديانة التوراتية وجبالها وشعابها وديانها تثبت أنها أرض الرب المقدسة لجمالها وطبيعتها ،ونقوشها ومخطوطاتها وتماثيلها وآثارها التي لا تحصى

ولكن عرفنا من خلال عشرتنا مع ابناؤها ورجالها وتأكدنا إنه صعب إقامة وطن قومي لنا بينهم لأنهم كما وصفتهم التوراة والقران الكريم أولوا قوة وباسهم شديد يمتلكون أنواع الأسلحة وهم الحميريين أول من صنع السيوف والرماح والخناجر والدروع هم أهل التجارة والصناعة والنجارة والزراعة أغنياء بكدهم معتمدين على ذاتهم ،الشرف والكرامة والحرية خط احمر بالنسبة لهم هم قبائل شديده عظيمه جبارة يتقاتلون فيما بينهم قتال شديد وثأرات ولكن لما تدخل عليهم قبيلة أخرى معادية لإحدى القبائل المتناحرة هنا العجيب والغريب والدهشة يحدث التصالح بين القبيلتين المتعاديتين لجتمعنا ضد القبيلة الدخيلة ويفتكين بها فما بالكم نحن الدخلاء الغربيين
وللتأكيد أيظن لم يقبلوا بالعشرة مع أبناء جلدتهم من اليهود اليمنيين الذين بقي منهم ولم يدخل الإسلام لقد عزلوهم وهجروهم وأذوهم لقد شكوا لنا الإقصاء من القبائل والمعاملة السيئة من أبناء عمومتهم الذين اسلموا إذا فما بالكم بالدخيل الغربي كيف سيكون حالهم ، فصفق لهم الجميع واقروا موطن أرض فلسطين بديل لهم فقالوا شعب فلسطين قليل جداً وليس بالقبلي والسلطوي ولايوجد معهم اي سلاح إلا ما ندر شعب مسالم هادئ جداً لا عصبية ولاقبلية بعكس اليمن الذي من الصعب احتلاله لأي من كان ولكم معرفة من ذلك في عدن وجنوب اليمن.

فقال أحدهم كيف ستسقطون ذلك على أرض فلسطين حيث الأسماء التوراتية لاتوجد إلا باليمن والجبال والمناطق والقبائل والوديان التوراتية لاتوجد الا باليمن وكل الآثار الجغرافيه يمنية فمن أين ستأتون بكل هذه الأشياء
قالوا سوف نسقط الأسماء ونأتي ببعض الآثار من اليمن ونسمي المسميات ونوظفها مثلاً كمصر والطور وسيناء والقدس أورشليم وعصيون وجابر وأسماء القبائل وغيرها وبهذا نستطيع أن نكسب الرهان ونحرف بعض الأسماء ولكنهم نسوا إن تعدد الأسماء باليمن يثبت حقيقتها الأصلية فمصر كانت اسمها قبطيا وايظن كيمت وتجاهلوا الواقع الجغرافي للأحداث وتفاسيرها حسب الجغرافيا

والطور اسقطوه على طور سيناء ولكنهم نسوا إن الله ذكر في القرآن الكريم أكثر من طور وتجاهلوا جغرافيا الأرض وتجاهلوا تأريخ إطلاق الأسماء على تلك الأماكن رغم أن أغلب المؤرخيين يذكون أسماء تلك الأماكن الحقيقة إبان تلك الأحداث والعصور ..

مختصرات عن الحقيقة المخفية والتأريخ المزور

ثانياً:

الحقيقة الواقعية إن اليمن هي بلاد الانبياء وان اليهود شيء وبني اسرائيل شيء آخر ، بني اسرائيل كانوا احناف وبني اسماعيل كانوا احناف وجد الرسول عليه الصلاه والسلام كان من الاحناف ،اما اليهود فهم طائفه دينيه قامت حرب بينهم وبين بني اسرائيل استمرت اكثر من 400 عام كانوا يعتبرونهم زنادقه واليهود الذين كانوا يعيشون في الجزيرة العربية بشكل عام هم يمنيين حتى الله في تلك الايه (انتم خير ام قوم تبع)

فعلماء الآثار الإسرائيليين أنفسهم (أمثال إسرائيل فينكلشتاين وزئيف هيرتزوغ) وصلوا إلى طريق مسدود بعد عقود من الحفر والبحث في فلسطين، وأعلنوا بوضوح: 'لا يوجد أثر مادي لداود وسليمان في هذه الأرض

فمثلاً الهدهد مكث غير بعيد اي لا يمكن لهدهد سرعته 40 ميل في الساعه ان يقطع مسافه 2500 2400 كيلو من فلسطين الى اليمن بهذا الوقت القصير جدا جدا والهدهد صح أنه من أبطى الطيور طيراً فالله قد اختار الهدهد لأن الهدهد من امهر الطيور في التحدق والتأمل في كل مكان يطير فيه خاصة في الجبال المرتفعة وما بين تلك الجبال والسهول والوديان كل انبياء الله ولدوا وماتوا وعاشوا في اليمن .

فلسطين لا يوجد فيها سوى المسجد الاقصى لا غير المسيحيه كانت في اليمن والمسيحيين الاوائل الموحدين الذين كانوا يختنون وكانوا يتطهرون وكانوا يذبحون كالمسلمين كانوا من اليمن الغساسنة يعقوبيين مسيحيين المناذرة كانوا مسيحيين ايضا موحدين 15 قبيله عربيه عود الى كتاب الاغاني لابو فرج الاصفهاني منهم طي ولخم وتميم وعبس وكنده وتغلب وبكر وبني حارث امرؤ القيس كان مسيحي ابوه كان مسيحي وعنترة بن شداد كان مسيحي عمرو بن كلثوم كان مسيحيه كليب وقومه كانوا مسيحيين

الهروب إلى المشيخات،عندما عجزوا عن إيجاد 'مملكة عظيمة' بقصور ومحاريب في القدس، حاول بعض المؤرخين الالتفاف بقولهم ،ربما لم تكن مملكة ضخمة، بل كانت مجرد مشيخات أو إمارات صغيرة ،وهذا الالتفاف يسقط أمام النص الديني نفسه الذي يتحدث عن ملك لا ينبغي لأحد من بعده، وعن جيوش وسيطرة عالمية، فإما أن النص يصف واقعاً (وهذا الواقع غير موجود في جغرافيا فلسطين)، أو أن الجغرافيا المختارة هي الخطأ.

البيئة الوثنية وحوض المتوسط ،فالحجة حول الوثنية قوية جداً من الناحية الجيوسياسية ،بلاد الشام وفلسطين في ذلك الزمان كانت ساحة صراع بين قوى وثنية عظمى (الفراعنة، الفينيقيون، الكنعانيون، والآشوريون) من المستحيل تاريخياً أن تسمح هذه القوى ببزوغ كيان يهودي في قلب طريق التجارة الدولي (فلسطين) دون أن تذكره السجلات العسكرية لهذه الإمبراطوريات. غياب ذكر 'مملكة داود' في مراسلات 'تل العمارنة أو النقوش الآشورية المعاصرة لها يؤكد أن هذه المملكة لم تكن موجودة في هذا الحيز الجغرافي.

سطورة الخروج من مصر ، فقصة الخروج من 'مصر الحالية' (أرض النيل) علمياً لا توجد بردية فرعونية واحدة تذكر خروج مئات الآلاف من العبيد، ولا تذكر غرق جيش فرعون، رغم أن الفراعنة دوّنوا حتى تفاصيل هزائمهم البسيطة ،الجغرافيا البديلة ،كما أشرتَ سابقاً، 'مصر' في النص القديم قد تكون 'مصرن' اليمانية (منطقة محصورة أو ضيقة)، والخروج كان انتقالاً بين القبائل في جنوب الجزيرة العربية، وهو ما يفسر لماذا لم يجد علماء الآثار في سيناء أي أثر لترحال تيه ،استمر 40 عاماً ،فالتزوير اللغوي (الألف والعدد)فمحاولاتهم لتبرير الأرقام الضخمة في التوراة عبر القول بأن 'الألف' كانت تعني 'قبيلة' أو 'عائلة' هي مجرد محاولات إنقاذ فاشلة الحقيقة هي أن المزورين في الإسكندرية حرفوا ذلك وقاموا بتزوير نصوص التوراة دون الرجوع للجغرافيا المتناسقة من النص الديني .

إعداد / نصيب محمد الحارثي