أخبار وتقارير

الأربعاء - 03 يونيو 2026 - الساعة 12:23 م بتوقيت اليمن ،،،

د. عبدالله عبدالصمد


خلال الأيام القادمة سيختفي كثير من الضجيج الذي اعتاد الناس سماعه، وستتراجع أصوات كانت حاضرة في كل مناسبة وكل قضية.

كما أن بعض المنابر والواجهات الإعلامية التي اعتاشت على التمويل والدعم غير المباشر ستجد نفسها أمام واقع جديد، خصوصًا مع وجود توجه لإغلاق ملفات الصرف المالي التي كانت تُدار عبر بعض الوزارات والمؤسسات والسلطات المحلية تحت مسميات مختلفة.

المرحلة القادمة لن تكون سهلة على من اعتادوا الظهور بفضل التمويل لا بفضل التأثير الحقيقي. فحين تتوقف مصادر الإنفاق غير المبررة، ستظهر الأحجام الحقيقية للجميع، وسيتضح من كان يمتلك حضورًا نابعًا من قناعة الناس، ومن كان حضوره مرتبطًا فقط بما يُدفع له.

لقد تم استخدام كثير من الأدوات والأشخاص خلال مراحل سابقة، لكن لكل مرحلة أدواتها، وعندما تنتهي الحاجة إلى تلك الأدوات تنتهي أدوارها تلقائيًا.

الأيام القادمة كفيلة بكشف الكثير من الحقائق.خلال الأيام القادمة سيختفي كثير من الضجيج الذي اعتاد الناس سماعه، وستتراجع أصوات كانت حاضرة في كل مناسبة وكل قضية.

كما أن بعض المنابر والواجهات الإعلامية التي اعتاشت على التمويل والدعم غير المباشر ستجد نفسها أمام واقع جديد، خصوصًا مع وجود توجه جاد لإغلاق ملفات الصرف المالي التي كانت تُدار عبر بعض الوزارات والمؤسسات والسلطات المحلية تحت مسميات مختلفة.

المرحلة القادمة لن تكون سهلة على من اعتادوا الظهور بفضل التمويل لا بفضل التأثير الحقيقي. فحين تتوقف مصادر الإنفاق غير المبررة، ستظهر الأحجام الحقيقية للجميع، وسيتضح من كان يمتلك حضورًا نابعًا من قناعة الناس، ومن كان حضوره مرتبطًا فقط بما يُدفع له.

لقد تم استخدام كثير من الأدوات والأشخاص خلال مراحل سابقة، لكن لكل مرحلة أدواتها، وعندما تنتهي الحاجة إلى تلك الأدوات تنتهي أدوارها تلقائيًا.

وستختفي بعض البناكس لان ضررها كان أكبر من الفائدة

الأيام القادمة كفيلة بكشف الكثير من الحقائق