فى وكيل أول محافظة أبين ورئيس حلف أبناء وقبائل المحافظة، الشيخ وليد ناصر الفضلي، صحة ما تم تداوله بشأن الاتفاق على تنصيب الشيخ أحمد العيسي رئيساً لما يسمى "مجلس أبين الوطني".
وقال الفضلي، في تصريح صحفي، وزعه مكتبه على وسائل الإعلام، إن المشاورات التي جرت مؤخراً في العاصمة المصرية القاهرة لم تُفضِ إلى أي صيغة نهائية أو توافق شامل بشأن تشكيل المجلس أو هيئاته القيادية.
وأوضح أن اللقاءات التي عُقدت في القاهرة ناقشت فكرة إنشاء مجلس وطني لأبناء أبين، إلى جانب بحث عدد من التصورات المتعلقة بهيكلة المجلس ورئاسته، غير أن النقاشات – بحسب قوله – لم تصل إلى اتفاق نهائي يمهّد للإعلان الرسمي عن الكيان.
وأشار إلى أن آخر ما تم التوافق عليه خلال المشاورات تمثل في الاتجاه نحو تشكيل هيئة رئاسة جماعية تضم عدداً من مشايخ ووجهاء المحافظة، بعيداً عن الانفراد بأي منصب أو إصدار أي إعلان أحادي.
وأضاف الفضلي أن بعض المواقع الإخبارية تداولت معلومات تفيد بتنصيب الشيخ أحمد العيسي رئيساً للمجلس، وهو ما وصفه بأنه "مخالف للحقيقة"، مؤكداً أن هذا الأمر لم يُطرح بصيغته النهائية، ولم يتم الاتفاق عليه من قبل المشاركين في اللقاءات.
وشدد وكيل أول أبين على أن موقفه ومن معه واضح، ويتمثل في عدم الانخراط ضمن أي مجلس أو مكون قبل استكمال التوافق الكامل على أدبياته ومشروعه ونظامه الأساسي، إضافة إلى الاتفاق على هيئة رئاسته وآلية عمله، بما يضمن تمثيلاً حقيقياً وشاملاً لأبناء المحافظة.
وأكد الفضلي أهمية التوافق بين مختلف المكونات والشخصيات الاجتماعية والقبلية في أبين، بما يخدم مصالح المحافظة ويعزز وحدة صف أبنائها، بعيداً عن أي خطوات فردية أو قرارات غير متفق عليها.
وكان الفضلي قد دعا في وقت سابق كافة المكونات والمشايخ والشخصيات الاجتماعية والقبلية في أبين إلى تغليب المصلحة العامة والعمل على لمّ الشمل وتوحيد الصف، والخروج بصيغة توافقية تضمن استقرار أي مكون قادم وقدرته على تمثيل أبناء المحافظة بصورة جامعة، بعيداً عن الانقسامات والخلافات.