الأحد - 17 مايو 2026 - الساعة 12:17 م
قد لا أحمل هويتكم الوطنية، لكنني أحمل في وجداني احترامًا عميقًا لشعبٍ عرف كيف يصمد وكيف يحافظ على قضيته حيّة رغم قسوة التحولات وتعقيدات السياسة.
من المغرب، أرض العروبة و التاريخ و الحضارة أتابع الجنوب عن كثب كإنسان مؤمن بعدالة القضية الجنوبية ، لها الحق في أن تُسمِع صوتها، وأن تبحث عن مستقبلها بكرامة وعدالة وسلام.
لقد أثبتم أن قوة القضايا لا تُقاس بحجم الإمكانيات، بل بصدق الإيمان بها، وبقدرة أصحابها على الثبات أمام العواصف .إن الجنوب اليوم يحتاج إلى مزيد من الحكمة، ووحدة الصف، وتغليب صوت العقل على ضجيج الخلافات. فالقضايا العادلة قد تُرهقها الانقسامات أكثر مما تُرهقها الخصومات الخارجية.
ثقوا أن صمودكم ترك أثره في وجداني ، وأن تضحياتكم تحولت إلى قصة شعب يتمسك بحقه في الحياة والكرامة والهوية. يبقى الأمل بالله أكبر من كل الانكسارات، وتبقى إرادة الشعب الجنوبي الحية أقوى من كل التحديات.
من مغربي الهوية…وجنوبي في القلب…أحيي صمودكم، وأتمنى أن يحمل الغد للجنوب السلام والاستقرار والكرامة