أخبار وتقارير

السبت - 25 أبريل 2026 - الساعة 08:42 م بتوقيت اليمن ،،،

محمد عبدالعليم


في مرحلة تاريخية فارقة تتطلب من الجميع استشعار المسؤولية الوطنية، برزت الحاجة الملحة لإعادة بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة السيادية، وهي المهمة التي وضعها دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني في صدارة أولوياته.

ومن هذا المنطلق، جاء استمرار ومضاعفة ثقة القيادة السياسية في دولة الدكتور القاضي علي عطبوش مديراً للمكتب، ليمثل نقلة نوعية في فلسفة الإدارة التنفيذية، حيث نقل الرجل معه قيم القضاء وقدسية القانون إلى قلب العمل الإداري، محولاً مكتب رئاسة الوزراء من مجرد حلقة وصل روتينية إلى نموذج حي للدولة التي تنشد العدالة والشفافية في أرقى صورها.

إن هذا التحول لم يكن ليؤتي ثماره لولا وجود طاقم إداري متميز يحيط بالقاضي عطبوش، وهو فريق تم اختياره بعناية فائقة بناءً على معايير الكفاءة المهنية، والخبرة المتراكمة، والأخلاق العالية في التعامل مع الجمهور.

هؤلاء الكوادر الوطنية، الذين يعملون بصمت وتفانٍ، استطاعوا بفضل توجيهات الإدارة الجديدة أن يجسدوا روح "الموظف العام" في أبهى صورها، من خلال التعاطي المسؤول مع مختلف القضايا الوطنية والمهمة، وسرعة الاستجابة لمتطلبات المرحلة بمهنية عالية تترفع عن الصغائر وتضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

لقد أثمر هذا التناغم بين القيادة الإدارية والطاقم الكفؤ عن واقع ملموس لمسه المواطنون، الذين باتوا اليوم يضمنون متابعة رسائلهم وشكاواهم ووصولها مباشرة إلى طاولة دولة رئيس الوزراء والحصول على الردود الشافية عليها دون الحاجة لوساطة أو محسوبية كانت في الماضي تشكل عبئاً على كاهل البسطاء.

وبموازاة هذا الانفتاح نحو خدمة المواطن، نجح القاضي عطبوش ببراعة مشهودة في بناء سياج منيع لحماية هيبة الدولة وأسرارها، واضعاً حداً لظاهرة تسريب وثائق الدولة والمراسلات الرسمية التي كانت تُستغل للمتاجرة والابتزاز عبر منصات التواصل الاجتماعي.

إن تلك الأصوات التي تظهر بين حين وآخر لمحاولة النيل من نزاهة القاضي عطبوش، ليست في الحقيقة إلا صدى لخسارات أولئك الذين اعتادوا الانفراد بتسريب وثائق الدولة ومحتويات المراسلات الرسمية وتوظيفها في معارك كيدية.

وحينما أوقف القاضي عطبوش هذه الفوضى ببراعة، ومنع خروج أسرار الدولة من أروقتها الرسمية، ضاقت تلك الأطراف ذرعاً بعد أن فقدت أدواتها غير القانونية في التشويه، فلجأت إلى اختلاق الشائعات للنيل من القامة التي استعصت على الانكسار أمام أهوائهم.

إن مكتب رئيس الوزراء اليوم، بقيادة دولة الدكتور شائع محسن الزنداني، سيظل القلعة الحصينة التي لا يقترب منها إلا أصحاب الحقوق، ولا يخشاها إلا من اعتاد العمل في ظلام التسريبات والمصالح الضيقة.