نفذت وحدة التدخل بمشاكل الاأراضي في العاصمة عدن، اليوم، أولى حملاتها الميدانية عقب تكليف قيادة جديدة، في إطار جهودها لمكافحة البناء غير المرخص وإزالة التعديات على الأراضي العامة، بعد تزايد هذه الظاهرة خلال الفترة الماضية.
وجاءت الحملة عقب انتشار ملحوظ لأعمال البناء العشوائي خلال الأيام التي أعقبت استقالة القيادة السابقة للوحدة، حيث استغل بعض المواطنين حالة الفراغ للبدء في إنشاءات مخالفة دون تراخيص قانونية.
واستهدفت الحملة التي شارك فيها موظفي عوائق المديريات، عدداً من المناطق، شملت بئر أحمد، الحسوة، الوادي الأعظم (مجرى السيول)، بئر فضل، البريقة (منطقة الشعب)، خور مكسر، والعريش والممدارة، حيث تمكنت الفرق الميدانية من رصد وإيقاف عدة حالات بناء مخالف، وانذار المواطنين بعدم القيام باي اعمال الا بترخيص رسمي.
وأكدت قيادة الوحدة أن هذه الحملة تأتي ضمن توجهات فرض هيبة الدولة واستعادة الانضباط العمراني، مشيرة إلى أن غياب الرقابة خلال الفترة الماضية أسهم في تصاعد التعديات والبناء العشوائي.
ونُفذت الحملة بتوجيهات من العقيد صالح الحوشبي، قائد الوحدة، وبإشراف رئيس العمليات النقيب عبدالصمد العمري، وبمشاركة وحدات أمنية مختصة، لضمان تنفيذ الإجراءات وفق الأطر القانونية.
وأوضحت الوحدة أن حملاتها ستتواصل خلال المرحلة المقبلة بشكل مكثف، مع اتخاذ إجراءات صارمة بحق المخالفين، بما يشمل إزالة البنايات العشوائية والتعديات على مجاري السيول، حفاظاً على السلامة العامة ومنع أي مخاطر مستقبلية.
وشددت وحدة حماية الأراضي على التزامها بمواصلة جهودها لاستعادة الانضباط وحماية الممتلكات العامة من أي تجاوزات أو استحداثات غير قانونية.