منوعات

الأربعاء - 22 أبريل 2026 - الساعة 06:39 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


أكدت الفنانة السورية سلاف فواخرجي أن السينما الإيرانية تمثل تجربة مهمة وعالمية، مشيرة إلى أنها حققت حلمها بالعمل فيها.

وقالت فواخرجي في ندوة نظمها مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في دورته العاشرة، اليوم الأربعاء، لتكريمها: "كان من أحلامي أن أعمل في السينما الإيرانية لأنها مهمة وعالمية، وقد تحقق هذا الحلم. تواصلوا معي للمشاركة في فيلم ‘أرض الملائكة‘ مع المخرج خواجة باشي، وعندما قرأت السيناريو وجدت أنه يحكي قصة امرأة فلسطينية من غزة لديها ستة أطفال، تعيش الحرب، لكنها بطلة وأسطورة قادرة على مواجهة الموت".

وأضافت أن الفيلم، الذي تناول القضية الفلسطينية وحرب غزة، حازت عنه جائزة أفضل ممثلة، واعتبرته من أهم تجاربها الفنية والشخصية، لما أضافه لها من خبرة على المستويين الإنساني والفني.

وعن تجربتها في السينما المصرية، حيث شاركت في فيلمين هما "حليم" و"ليلة البيبي دول"، قالت إنها خاضت تجارب مهمة مع مخرجين كبار، موضحة أنها عملت مع شريف عرفة في فيلم "حليم" إلى جانب أحمد زكي، ومع الراحلين محمود عبدالعزيز ونور الشريف في "ليلة البيبي دول"، مؤكدة أنها تعلمت منهما الكثير.

وأشارت إلى أنها كانت تخشى العمل في مصر خوفًا من الفشل أو سوء الاختيار، لافتة إلى أنها جاءت في فترة كان مسلسل "ملوك الطوائف" قد حقق نجاحًا كبيرًا، وأن الوقوف أمام أسماء كبيرة مثل شريف عرفة وأحمد زكي كان محطة مهمة في مسيرتها.

وعن اعتذارها عن بعض الأعمال مع نجوم شباك، قالت إنها لا تفضل الأعمال التي تفتقر إلى هدف واضح، مؤكدة حرصها على الاندماج في العمل، خاصة أن الجمهور المصري “ذكي ويكتشف الجيد من الزائف بسهولة".

كما أوضحت أنها شعرت بالندم بعد اعتذارها عن مسلسل مع يحيى الفخراني، مضيفة: "كنت أريد أن يكون دخولي إلى مصر مختلفًا، لكن الخوف جعلني أعتذر، وهو شعور قد يفيد أحيانًا وقد يضر. أنا أخاف من التجارب الجديدة حتى إنني أمرض أحيانًا قبل التصوير بيوم، ومع ذلك أحب التجريب".

وأضافت أنها كانت تحب أفلام نعيمة عاكف وغيرها من الأعمال الكلاسيكية، مشيرة إلى دخولها مجال الفن في سن مبكرة، وإلى شغفها المستمر به حتى اليوم.

وعن خوضها تجربة الإخراج، قالت إنها تتمنى تقديم أفكار فنية متعددة دون أن تقتصر على التمثيل فقط، موضحة أنها ترغب في العمل على مختلف جوانب صناعة الفيلم. وأضافت أنها رغم تعرضها لكسر في قدمها في أول يوم تصوير، واصلت العمل، مشيرة إلى أن السينما في سوريا لا تزال تفتقر إلى صناعة متكاملة رغم وجود تجارب مهمة.

وعن مسلسل "أسمهان"، قالت إنها قدمت الشخصية باعتبارها إنسانة من لحم ودم، بعيدة عن التجميل أو الأحكام المسبقة، مؤكدة أنها لا تقبل الوصاية الفنية، وأن التناقضات الإنسانية تمنح الشخصيات عمقها وجمالها.

وفي ما يخص اهتمامها بقضايا المرأة في أعمالها، أوضحت أن الأمر لم يكن مخططًا له، لكنها تعتبر نفسها صاحبة مشروع فني، تبحث عن بصمة مختلفة في كل عمل، بحيث يخرج المشاهد بتجربة شعورية تبقى في ذاكرته.

وأضافت: "الفن يجمع بين الترفيه وطرح القضايا الإنسانية، وعندما نتحدث عن المرأة فإننا نتحدث عن المجتمع كله، ولا يمكن فصلها عن الرجل، وهذا ما يظهر في معظم أعمالي، حتى التاريخية منها".

واختتمت فواخرجي حديثها بالتأكيد على أنها لا تنتمي إلى أي تيار سياسي أو حزبي، لكنها تحمل مواقف وطنية واضحة، تقوم على دعم السلام والاستقرار والازدهار في سوريا، مؤكدة أنها كانت دائمًا مع الإصلاح لا الهدم.