أخبار وتقارير

الأربعاء - 05 أغسطس 2026 - الساعة 11:25 ص بتوقيت اليمن ،،،



تشكل السعودية الدولة الأكثر تضررا من تهديدات الحوثيين لحركة الملاحة التجارية تحالفاً بحريا لاستعادة النظام في البحر الأحمر .

تسعى إيران إلى ممارسة المزيد من الضغط على السعودية والولايات المتحدة وإسرائيل لذا شجعت الحوثيين على فرض حصار وتهديد ناقلات النفط السعودية العملاقة التي تحمل النفط الخام جنوبا عبر مضيق باب المندب أو شمالًا عبر قناة السويس .

أظهرت القوات البحرية الخليجية في مناورات وعمليات بقيادة الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي أنها تجيد العمل معا .

على السعودية أن تأخذ زمام المبادرة وسيكون الدعم اللوجستي من قواعدها في البحر الأحمر هو الركيزة الأساسية لهذا الجهد .

تمتلك السعودية أكثر من 30 سفينة حربية حديثة يقودها بحارة مدربون تدريبا عاليا تشمل فرقاطات صواريخ موجهة وكورفيتات وزوارق دورية .

يمتلك سلاح الجو السعودي وحدة بحرية متخصصة وجناحاً قوياً للمروحيات .
مصر لديها ربما أكبر قوة بحرية في العالم العربي تضم حاملتي مروحيات من طراز ميسترال وثماني غواصات.

من اللافت للنظر غياب الإمارات عن التحالف التي أنشأته السعودية بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر.

الخلافات بين السعوديين والإماراتيين مستمرة منذ سنوات والإمارات منشغلة حاليا بهجمات إيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ .

سيبدأ عمل التحالف بجهود استخباراتية مكثفة لرسم خرائط لأنماط عمليات الحوثيين من باب المندب وصولا إلى وسط البحر الأحمر وتتبع عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة .

يلي ذلك إنشاء مركز عمليات استخباراتية مركزي يمكن أن يضم ضباطًا بحريين ومشاة بحرية ذوي خبرة من مختلف دول التحالف مع توفير الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضباط اتصال للمساعدة في تنسيق عمل الطاقم متعدد الجنسيات .

تأتي الخطوة الأكثر عملية بعد ذلك عبر نشر زوارق دورية عالية السرعة للمساعدة في توجيه ناقلات النفط الضخمة إلى القوافل .

يُفترض أن يكون هذا التحالف غير المتوقع قادرا على إنجاز كل هذه المهام إذا ما قاده السعوديون بكفاءة بدعم من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.


• مقال رأي لجيمس ستافريديس الأدميرال الأمريكي المتقاعد بالبحرية الأمريكية القائد السابق للقيادة العليا لحلف "النيتو" في بلومبرغ