أخبار رياضية

السبت - 23 مايو 2026 - الساعة 12:04 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


في مونديال 2026 لن يقتصر الصراع على رفع الكأس الغالية، بل هو صدام عابر للأجيال والمستويات، ومطاردة محمومة خلف أرقام قياسية صمدت لعقود طويلة.

وتضم القائمة النخبوية من الأساطير والمواهب الواعدة أسماء لامعة يتقدمها كريستيانو رونالدو، ليونيل ميسي، وتيبو كورتوا وديدييه ديشان وهاري كين وكيليان مبابي ولوكا مودريتش وماركوس راشفورد وصولا إلى الفتى الصاعد لامين يامال، والذين يسعون لإعادة كتابة التاريخ الكروي من بوابات أميركا الشمالية.

وفي صراع الأدمغة الفنية يبرز الرقم القياسي لأكبر المدربين سنا والمسجل باسم الألماني أوتو ريهاغل بـ 71 عاما حين قاد اليونان لمواجهة الأرجنتين بقيادة الأسطورة دييغو مارادونا في مونديال 2010، واليوم أصبح هذا الرقم على أعتاب التحطيم من قبل مدرب جنوب أفريقيا ، البلجيكي هوغو بروس الذي سيبلغ عامه 74 خلال فترة المونديال.

وعلى مستوى الصراع الفردي للاعبين يبرز تحدي العمر في الأدوار الإقصائية، حيث يطارد كريستيانو رونالدو الذي سيتم عامه 41 في فبراير المقبل رقم زميله السابق في البرتغال وريال مدريد بيبي بـ39 عاما كأكبر لاعب يسجل في الأدوار الإقصائية، وهو طموح يشاركه فيه الكرواتي لوكا مودريتش الذي أتم عامه الأربعين في سبتمبر الماضي كمرشح آخر، ورغم التاريخ العريض لهذا الثنائي إلا أنهما لم يسبق لهما هز الشباك في الأدوار الإقصائية للمونديال من قبل، كما تبرز فرصة تاريخية للبوسني إدين دجيكو صاحب الأربعين عاما.

وفي الجانب التدريبي يقف ديدييه ديشان على أعتاب كسر رقم هيلموت شون الصامد منذ نصف قرن بـ25 مباراة، حيث يمتلك ديشان حاليا 19 مباراة وسيحتاج للوصول إلى دور الثمانية مع منتخب فرنسا لمعادلة الإنجاز وتجاوزه في حال الاستمرار خطوة إضافية، كما تفصله ثلاثة انتصارات فقط عن تحطيم رقم شون كأكثر المدربين تحقيقا للفوز في تاريخ البطولة.

أما جائزة أصغر فائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب، التي نالها البرازيلي رونالدو في الحادية والعشرين من عمره، خلال مونديال فرنسا 1998 بفضل مراوغاته المبهرة وثلاث تمريرات حاسمة وأربعة أهداف جعلت اسمه حاضرا في الذاكرة، فإنها تبدو تحت حصار مواهب صاعدة مثل فرانكو ماستانتونو ولامين يامال وإستيفاو وديزيريه دوي القادرين على خطف الأضواء.

وبالانتقال لصراع الأكثر فوزا في تاريخ المباريات يمتلك ليونيل ميسي 16 انتصارا وفرصة ذهبية لانتزاع الرقم من ميروسلاف كلوزه بـ17 انتصارا خلال مواجهات الأرجنتين في دور المجموعات أمام الجزائر والنمسا والأردن.

وفي قائمة الهدافين التاريخيين يظل كلوزه متربعا بـ 16 هدفا وهو الرقم الذي انتزعه من الظاهرة رونالدو في ليلة السبعة التاريخية أمام البرازيل عام 2014، لكن ميسي بـ 13 هدفا ومبابي بـ 12 هدفا يقفان على مسافة قريبة جدا لتهديد هذا العرش، مع ملاحظة أن مبابي سجل 11 هدفا في آخر 11 مباراة له، ولا يمكن استبعاد الإنجليزي هاري كين والبرازيلي نيمار والبرتغالي رونالدو الذين يمتلكون 8 أهداف لكل منهم في حال حقق أي منهم حصادا تهديفيا استثنائيا يقلب الموازين وانتزاع الصدارة.

وفي الأرقام الخاصة بحماة العرين يطارد الحارس البلجيكي تيبو كورتوا بـ7 مباريات بشباك نظيفة رقم بيتر شيلتون وفابيان بارتيز اللذان حافظا على نظافة شباكهما في 10 مباريات، حيث ينتظر كورتوا اختبارات قوية في المجموعة السابعة أمام مصر وإيران ونيوزيلندا، كما تفصله 5 مباريات فقط عن رقم هوغو لوريس كأكثر حارس مشاركة في تاريخ البطولة.

ويستعد ميسي ورونالدو للانفراد بالرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة في المونديال، برصيد ست مشاركات لكل منهما، متجاوزين الرباعي أنطونيو كارفاخال وأندريس جواردادو ورافاييل ماركيز ولوتار ماتيوس.

ويطارد ميسي ومبابي رقم البرازيلي كافو الذي خاض ثلاث مباريات نهائية في المونديال، أعوام 1994 و1998 و.2002

وأخيرا يسعى هاري كين ومبابي وجونسالو راموس ورونالدو ومعهم ماركوس راشفورد الذي يقترب من رقم دينيلسون بـ 11 مشاركة كبديل، لمعادلة رقم الأرجنتيني غابرييل باتيستوتا بتسجيل هاتريك في نسختين مختلفتين، مع فرصة لمبابي للانضمام لساندور كوتشيس وجيرد مولر في حال سجل ثلاثية في الافتتاح أمام السنغال ليكون قد سجل ثلاثيتين متتاليتين في نسختين مختلفتين من كأس العالم.