منوعات

الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - الساعة 11:18 ص بتوقيت اليمن ،،،


استقبل المسرح الأثري بقرطاج الفنانة اللبنانية نانسي عجرم وسط حضور جماهيري لافت، في حفل جمع بين الأغنية العربية والأجواء الاحتفالية التي ميزت سهرة السبت 12 سبتمبر، ضمن الاحتفال بالذكرى السبعين لانبعاث الحرس الوطني.

وصعدت نانسي إلى خشبة قرطاج وسط تفاعل كبير من الجمهور، الذي رافقها في أداء عدد من أشهر أغنياتها، في سهرة حملت طابعًا خاصًا مع عودتها إلى واحد من أبرز المسارح الفنية في تونس.

الحفل مثّل لقاءً جديدًا بين نانسي والجمهور التونسي، بعدما سبق لها أن وقفت على خشبة قرطاج في مناسبات سابقة، لتؤكد السهرة مرة أخرى حضورها القوي لدى جمهورها في تونس.

وقبل انطلاق الحفل، حظيت الفنانة اللبنانية باستقبال تونسي احتفالي، تخللته الزغاريد والورود والبخور، كما ظهرت مرتدية الشاشية التونسية، في لفتة عكست خصوصية العلاقة التي تجمعها بالبلاد وجمهورها.

ومع بداية السهرة، تحولت مدرجات المسرح إلى مساحة للغناء الجماعي، حيث تفاعل الحاضرون مع نانسي ورددوا معها كلمات عدد من أعمالها المعروفة، فيما حافظت الفنانة على تواصلها المباشر مع الجمهور طوال الحفل.

وقدمت نانسي مجموعة من أغنياتها التي شكلت محطات بارزة في مسيرتها، متنقلة بين الأعمال القديمة والحديثة، وهو ما منح السهرة تنوعًا موسيقيًا حافظ على تفاعل الجمهور حتى نهاية الحفل.

ولم تخلُ السهرة من لحظات عفوية، إذ حرصت نانسي على التفاعل مع أعضاء فرقتها الموسيقية، في مشاهد أضافت جانبًا إنسانيًا إلى الحفل وأظهرت حالة الانسجام بين الفنانة والعازفين.

كما حضرت اللمسات التونسية في تفاصيل الأمسية، سواء من خلال الاستقبال أو التفاعل الجماهيري، لتصبح عودة نانسي إلى قرطاج أكثر من مجرد موعد غنائي جديد.

وتأتي هذه المشاركة في وقت تواصل فيه نانسي نشاطها الفني، بالتزامن مع أعمال غنائية جديدة طرحتها خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب حضور ألبومها الأخير ضمن مسيرتها الفنية.

وشكلت السهرة فرصة جديدة للقاء جمهور تونسي تربطه بأغنياتها علاقة ممتدة، بينما منح الحضور الكبير للحفل المشهد طابعًا احتفاليًا واضحًا.

وانتهت الأمسية وسط استمرار تفاعل الجمهور مع الفنانة اللبنانية، في ليلة أكدت أن اسم نانسي عجرم لا يزال يحظى بحضور قوي على المسرح التونسي، وأن قرطاج تحتفظ بمكانتها كواحدة من أبرز محطات الحفلات العربية.