وصلت عصر اليوم الدفعة الأولى من المولدات الخاصة بمشروع محطة الـ 100 ميجاوات إلى العاصمة عدن بدعم كريم من المملكة العربية السعودية، وثمرة للجهود المباشرة لدولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني.
ويأتي هذا المشروع الاستراتيجي لتعزيز قدرات منظومة الكهرباء والتخفيف من معاناة المواطنين وتحسين جودة الخدمات العامة في المدينة. لقطاع الخدمي
وهذه الدفعة الأولى من مولدات محطة الـ100 ميجاوات التي تعمل بمادة المازوت والتي وصلت إلى موقعها في مجمع الحسوة غربي عدن.
وأكدت وزارة الكهرباء اليمنية أن المؤسسة العامة للكهرباء استكملت تجهيز موقع المحطة داخل محطة الحسوة لاستقبال المعدات وتنفيذ الأعمال الفنية والهندسية وفق المتطلبات المعتمدة، فيما ستصل بقية المعدات والتجهيزات تباعًا خلال الأيام القادمة، تمهيدًا لاستكمال الأعمال ودخول المشروع الخدمة وفق البرنامج الزمني المحدد.
ويأتي المشروع ثمرةً لمذكرة التفاهم المشتركة بين وزارة الكهرباء والطاقة، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وشركة الخليج العالمية للطاقة الكهربائية، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، السفير محمد بن سعيد آل جابر.
وتثمّن الوزارة عاليًا الدعم التنموي السخي والمتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن، مؤكدةً أن هذا المشروع يجسد عمق الشراكة التنموية بين البلدين وحرص المملكة على دعم البنية التحتية وقطاع الطاقة في اليمن.
وتؤكد الوزارة أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتعزيز قدرات التوليد في العاصمة المؤقتة عدن، ومن المتوقع أن يسهم، عقب دخوله الخدمة، في إضافة 100 ميجاوات إلى القدرة التوليدية وتحسين استقرار الإمداد الكهربائي، في ظل التحديات التي تواجهها المنظومة الكهربائية.
وتأمل الوزارة أن تتواصل هذه الشراكة التنموية بما يتيح تنفيذ المزيد من المشاريع النوعية والاستراتيجية في قطاع الطاقة، وتعزيز قدرات التوليد والنقل والتوزيع، والارتقاء بمستوى الخدمات الكهربائية المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات اليمنية.