أخبار وتقارير

الثلاثاء - 11 أغسطس 2026 - الساعة 06:18 م بتوقيت اليمن ،،،

نورا الجروي


من وقّع اتفاق ستوكهولم في ديسمبر 2018، ووافق على وقف العمليات العسكرية في الحديدة، في وقت كانت فيه القوات المشتركة، بما فيها المقاومة الوطنية والتهامية وألوية العمالقة الجنوبية، قد حققت تقدماً واسعاً باتجاه مدينة الحديدة، يتحمل جزءاً من المسؤولية السياسية والتاريخية عن المسار الذي أوصل اليمن إلى ما هو عليه اليوم.

‏اتفاق ستوكهولم أُبرم بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي برعاية الأمم المتحدة، وكان يفترض أن يكون خطوة نحو خفض التصعيد والسلام، لكنه لم ينهِ الحرب، ولم يمنع استمرار الحوثيين في تعزيز قدراتهم وتوسيع دائرة الصراع، وتحولت الحرب إلى سنوات أخرى من الاستنزاف والمعاناة.

‏واليوم، عندما تستهدف جماعة الحوثي مناطق يمنية بالقصف والطائرات المسيّرة وتشن عمليات عسكرية جديدة، فإن ذلك ليس مستغرباً، بل إن الأسوأ يظل متوقعاً من جماعة مسلحة لا تكترث بحياة اليمنيين ولا بما يلحق بالبلاد من دمار، وتصر على استخدام القوة لفرض مشروعها والاستمرار في الحرب.

‏وفي الوقت نفسه، يجب أن يتحمل أصحاب القرارات السياسية والعسكرية مسؤولية السياسات التي أبقت اليمن طوال هذه السنوات معلقاً بين حرب لا تُحسم وسلام لا يتحقق.

‏ندين بشدة التصعيد الحوثي واستهداف المدنيين في اليمن، ونطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالقيام بمسؤولياتهما في حماية المدنيين، والضغط لوقف التصعيد، والعمل الجاد من أجل سلام حقيقي يحفظ حياة اليمنيين وكرامتهم وسيادة بلدهم.

‏⁧‫#السلام_لليمن‬⁩
‏⁧‫#لا_وصايه_على_الشعب_اليمني‬⁩