مجتمع مدني

السبت - 16 مايو 2026 - الساعة 11:28 ص بتوقيت اليمن ،،،

سعد الحيمي


في عهد الكبار كان المثقفون والأدباء هم قادة مشاعل الوحدة ونشر المحبة
وكانوا أصحاب أول كيان وحدوي واحد ، ظل ومازال نبراسا للنور رغم المحاولات الفاشلة للنيل منه ، وهو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين

وكانت وزارة الثقافة ومكاتبها ومنتسبيها في الشطرين ، هم الجهة الوحيدة التي يطمئن لها البال وتقل حيالها الهواجس الأمنية قبل الوحدة ، لأن من صلب أعمالهم غرس مبادئ الوفاء وتنمية الوعي ورفع مستوى الثقافة والحفاظ على التاريخ واحترامه .

لذلك وفي أحلك الظروف تم اختيار وزيرا الثقافة في الشطرين سابقا ليكونا هما وزيرا شؤون الوحدة لمكانة الثقافة الجليلة ولما يحضى به المثقفون من تقدير واحترام في أوساط المجتمع .

اليوم يطالعنا مكتب ثقافة عدن بأسوأ بروشور عرفه التاريخ الثقافي والسياسي والهوشلي حتى اليوم ، عن مديري المكتب .

فقد وصل بهم الحقد والنعرة المناطقية والاضمحلال الثقافي إلى درجة جعلت الغل العنصري يعمي ابصارهم والتقزم الفكري يسود سلوكهم .
فقاموا بذكر أسماء مديري الثقافة مستثنين أهم مدير ، أحبته سماء عدن وأرضها وبحرها قبل أن يحبه المثقفون والمواطنون
استثنوا الأستاذ #محمد_علي_الشامي
وهو خير من أدار مكتب ثقافة عدن ، وأنظفهم وأنزههم وأصدق من خدم الثقافة والمثقفين
استثنوه بسوء نية وعن قصد لأنه ( يمني )حسب ثقافة الفطاحلة

يامكتب ثقافة عدن ماهكذا تورد الإبل ، ولا هكذا يورد الوفاء ، ولا بهذا السخف يعتسف التاريخ ، ولا هكذا تكون الأخلاق .
الأستاذ الشامي كان مدير مكتب الثقافة منذ عام 90 وحتى نهاية 95 أي أطولهم مدة
وهو الذي رفض تسليم عقارات الثقافة
وهو الذي شهد المكتب في عهده ذروة نشاطه
وهو الذي مازال الجميع يحن لزمانه
وهو الذي جاء نظيفا وخرج نزيها

كذلك تم استثناء الشاعر الكبير Showqi Shafiq بعذر أوهى من بيت العنكبوت وهو من أعمدة المكتب وشغل منصب المدير العام من 2015 - 2017 .
هم ليسوا بحاجة لذكركم ، بقدر مانحن بحاجة لتذكيركم أن الوفاء فضيلة لا تعرف لونا ولا جنسا ولا منطقة