أخبار وتقارير

الخميس - 30 أبريل 2026 - الساعة 12:52 م بتوقيت اليمن ،،،


بدأ" علينا أن نثبت أن انتاج الامارات اليومي ٣.٤ مليون برميل ، تصدر منها حسب حصتها في أوبك اكثر من ٢مليون برميل

فالقرار بالإنسحاب سيؤثر على توازنات المنظمة وأعضائها، وبالتأكيد التأثير على نفوذ المنظمة وسيطرتها على سوق النفط العالمي حيث أن المنظمة تصدر مامجموعه ٢٠مليون برميل باليوم ومع أوبك بلس مجموع الصادرات ٣١ مليون برميل مايشكل ٤٤% من إجمالي معروض النفط في العالم حسب أرقام ماقبل الحرب وبدقة اكثر خلال عام ٢٠٢٥

كذلك الأسوء في هذا القرار هو انخفاض نسبتها ( أي الامارات) من الإنتاج في أوبك سيؤدي الى إضعاف القدرة على ضبط الأسعار بعد فقدان أحد منتجي المنظمة، مما يقلل من قدرتها الجماعية على التأثير في مستويات الأسعار العالمية وكذلك إضعاف أوبك في إدارة المعروض النفطي.

** الحصة المفقودة من أوبك سيسدها عضو من خارج أوبك( الإمارات) **

وتوجد مسألة مهمة أن السعودية والإمارات من قلائل الدول التي تمتلك فائض كبير (بحدود ٥ مليون برميل يومياً) عادة" تستخدمها المنظمة كإستجابة سريعة للأزمات خصوصا" نقص المعروض.

المتضرر الأكبر والذي سيكون عليه تخفيض إنتاجه سيكون السعودية وكذلك العراق باعتباره ثاني أكبر منتج بعد السعودية والثالث بأخذ روسيا بنظر الاعتبار، لماذا التخفيض لعدة اسباب أهمها سعي الإمارات لرفع انتاجها إلى ٥ مليون برميل خلال عام ولها الحرية في التصدير لأنها خارج قيود وحصص أوبك.، ولن يكون على الامارات تحمل عبئ تقاسم الحصص.

تأثير القرار الإماراتي في ظل هكذا ظروف لن يكون بشكل فوري على وضع أوبك، لكن بعد انتهاء أزمة مضيق هرمز وإنتهاء مشكلة سلاسل الامداد وإمتصاص نقص المعروض سيدأ العد التنازلي للحاجة لخفض الإنتاج من قبل اعضاء المنظمة...

العجز المالي الكبير للعراق يحتم الضغط لعدم تقليل حصة العراق ولتتحملها السعودية وحدها التي إزداد إنتاجها وتصديرها بشكل متسارع وكبير.

فراس الحجيمي