منوعات

الأربعاء - 29 أبريل 2026 - الساعة 12:44 م بتوقيت اليمن ،،،

نصيب الحارثي

ت
تعتبر مصراً القرآنية أو مصرن التوراتية أو مصرن ومصريم المسندية في منطقة الجوف اليمنية هي مصر المقدسة والمذكورة في القرآن الكريم كمسرح أحداث فرعون وموسى وبني إسرائيل وهي قريبة من موقع إرم ذات العماد ، وأورشليم باليمن ، والمدهش أن كل الأماكن وأسماء البلاد والقرى والجبال والوديان الواردة في التوراة و الإنجيل و القرآن موجودة في جنوب الجزيزة العربية ومذكورة في كتب الإخباريين العرب القدامى ، ومذكورة في كتب الهمداني"صفة جزيرة العرب" وكتاب " الإكليل"، وموجودة على أرض الطبيعة في اليمن ، ما يعني تطابق تام بين الرواية التاريخية والتوراتية والقرآنية مع الخريطة القديمة لليمن .

وهذا نقش يذكر العزيز فرعون باليمن تحت رقم( YM 28166) موثق بمنصة DASI العالمية للنقوس المسندية برعاية اليونسكو ..

أولا ً: نص النقش؛

العز /بن/سمه كرب/ذ-فرعن/س٣لا/عثتر/ذفص د/مصربن/وباذن/عثتر/العز/وولدس/وب رس.

ثانيا: معنى النقش بالعربية الفصحى

العز(العزيز) بن سمهكرب الفرعوني إهداء (الإله) عثتر ذو- فصد (هذا) المذبح (مائدة قرابين) حسبما أمره الإله عثتر العز( العزيز) وولده وبراءة (من الآلة).

ما يعني أنه حدث استبدال بين مصر اليمن وإيجبت وادي النيل (كميت) وتم نقل الحكايات التاريخية لمدينة مصر اليمنية وفرعونها إلى إيجبت وتسكينها في كتب التاريخ

هذا ما أثبته فريق من الباحثين وحتى اسم #فرعون مذكور بالكتب المقدسة القرآن والتوراة كما هو مذكور بالنقوش المسندية بلفظ "فرعن " وفرعه ، وفرعم .. وفرعون هذا زعيم عشيرة الفراعين وهي عشيرة عربية يمنية لها تاريخها ، ولا علاقة لها بالقبط سكان وادي النيل

ومصر جاء سياقها في النقوش اليمنية على أنها تعني (المدينة) كما جاء في القرآن الكريم في ذات السياق ؛
(اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم)أي اهبطو المدينة. لأنهم كانوا في مرتفعات أيضاً كلمة ولفظ الأرض (عندما يكون المعني به معروف ومعلوم). ما يعني أن يوسف كان أميناً على خزائن الأرض ، وهي مدينة مصر بالجوف اليمني ..(( وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين ، يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين))

جعل فيكم أنبياء أرض الانبياء الجزيرة العربية كما هو مشاع

وملوك لم تعرف الأرض ملوك وممالك في ذاك الزمن الا ملوك اليمن السبائيين والحميريين والمعينيين الاوسانيين وغيرهم كانوا ملوك عظماء حكموا الأرض ومنهم ذي القرنين الحميري

واتاكم مالم يؤتي أحد من العالمين من الملك والمال والتحكم بطرق التجارة العالمية انذاك واعطاكم الأرض المباركة في غزارة امطارها الأرض الخضراء الجنة الصافية هي أرض الجنات والأنهار والوديان التي كانت تجري على مدى السنين والعروش العظمى التي وصفت بالقرآن ولها عرش عظيم وما وصفت بلد بالقرآن الكريم بهذه الأوصاف إلا اليمن جناة وانهارت عن اليمين وعن الشمال وجعلنا بيهنم نهرا

وفجرنا خلالهما نهرا ،وارم ذات العماد لم يخلق مثلها في البلاد

ودخل جنته، وجعلنا لإحداهما جنتين من اعناب وحففناهما بنخلا ،

هذه هي الأرض المقدسة التي كتبها الله عليهم قبل هبوطهم هي (مصرن )التي أمرهم موسى بالهبوط اليها وهي الأرض المقدسة التي أمرهم بعد هبوطهم بدخولها التي كتبها الله لهم فهل عرفتم الأن لماذا جاءت في قوله تعالى مصرن أو مِصراً وليس مصر ،وفي مساند معبد إلمقه بمحرم أوام المقدس لنظام التوراة المسطورة المنزلة من الكتاب المقدس تعتبر النون رمز عنواني لها.

٣- بعد ان قال لهم موسى (فأن لكم ماسألتم ) وبعد ان هبطوا الى أسوار مدينة مصرن :

(قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون) ...هذة الذلة والمسكنه الذي اعترفوا به امام القوم الجبارين قوم أقوياء محصنيين عظماء جبارين ولا يستطيع لهم إذاً من غيرهم هم أهل القوة والبأس الشديد الذي ذكرهم الله في كتابة سورة سبأ عن رجال سبأ لم تكن القصة في فلسطين ولا جمهورية مصر كل ذالك هراء وقصص شعبية.

ان اول من سمى البلدان بمسمى (مصر) هم اتباع الاله ود العرب الثموديين المعينيون والقتبانيون الكنعانيون والأوسانيون منذ موطنهم الأول القديم في صحراء صيهد وحاضرتهم مملكة معين وعاصمتها المقدسة مصرن والمذكورة بالنصوص المسندية بالمسمى(مصرن) ومصريم ) وهي مصرن التوراتية هي مدينة الارض المقدسة التي كتبها الله لبني إسرائيل واذن لهم موسى بالهبوط اليها مصرن ونصحهم المتقون بدخول بابها حتى اذا دخلوه وجدوا الله فيها ولكنهم عصوا وتقاعسوا وقالوا لموسى اذهب انت وربك فقاتلاء وهذا ذليل ان الأمر اللاهي مرتبط بالله فكانت(مصرن) لتلك الارض المقدسة وقبل ان تكون مقدسة فقد حكمها سيدنا يوسف وهي مدينة محصنه مسورة لها ابواب تسمى (مصر)

إعداد / نصيب محمد الحارثي