عرب وعالم

الثلاثاء - 14 أبريل 2026 - الساعة 03:31 م بتوقيت اليمن ،،،

وكالات


نفت قطر بشكل قطعي دخولها في أي نقاشات مع إيران بشأن إمكانية قيامها بدفع أموال لوقف الهجمات الإيرانية على منشآتها.

وجاء هذا النفي بعد رواج تحليلات وتساؤلات رأى أصحابها أنّ القوات الإيرانية انقطعت منذ التاسع عشر من شهر مارس الماضي أو خففت بشكل كبير من استهدافها لمواقع ومنشآت داخل قطر.

ودعّم أصحاب هذا الطرح رأيهم بالتغطية الإعلامية القطرية، وتحديدا عبر قناة الجزيرة، والتي بدت في تعاطيها مع ملف الحرب ليّنة إزاء السلوك الإيراني ومروّجة في بعض الأحيان لانتصار الجمهورية الإسلامية في الحرب.

وكانت القناة ذاتها قد مهّدت للنفي الأخير وذلك عبر بثها برنامجا بدا نادرا في شفافيته وخارجا عن خط القناة التي لا تسلط الضوء عادة على أي أحداث غير إيجابية داخل الساحة القطرية.

وأورد برنامج ما خفي أعظم تفاصيل كثيرة عن خسائر قطر وما لحق من أضرار بمنشآتها جرّاء تعرّض للقصف الإيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وكانت الخلاصة النهائية للشريط تقول ما معناه أن قطر أيضا متضررة من إيران ولا مجال لتصويرها متعاطفة مع طهران أو منحازة لصفّها.

وفي هذا الاتجاه تحديدا سارت تصريحات المتحدث ‌باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري الذي عبّر الثلاثاء عن رفضه لكل الادعاءات بشأن وجود اتفاق مع الإيرانيين، مشيرا إلى أن هجمات إيران على قطر استمرت خلال الحرب وتوقفت مع وقف إطلاق النار.

وقال الأنصاري في تصريحات صحافية إن قطر تشدد منذ البداية على ضرورة وجود حل دائم لتثبيت وقف إطلاق النار، موضحا أن "وقف إطلاق النار لا يعني وقف الحرب ولا حاجة لوسطاء جدد وندعم وساطة باكستان"

وأكد أن "قطر تنسق مع الأشقاء بالمنطقة كي يكون هناك موقف إقليمي موحد إزاء الأوضاع" ، لافتا إلى أن بلاده "لا تقوم بدور وساطة لكن هناك تنسيق عال مع باكستان والولايات المتحدة والأشقاء".

وأضاف "نحترم خريطة الطريق التي وضعها الوسيط ولا شك أن المستقبل سيشهد دورا إقليميا" ، مشيرا إلى أنه عند إبرام اتفاق ينهي الحرب يحتاج الإقليم لجلوس أطرافه سويا ووضع حلول مستدامة

وأكد الأنصاري أن مجلس التعاون الخليجي أثبت الحاجة لوجوده ونجاعته في التنسيق ومواجهة التحديات.