أخبار اليمن

الأحد - 05 أبريل 2026 - الساعة 12:26 م بتوقيت اليمن ،،،

أحمد عبداللاه


قمع المسيرات السلمية استدعاء لذاكرة لم تُغلق. حين تعجز “سلطة أمر واقع مأزوم” عن إدارة اللحظة بغير الرصاص، فإنها تعيد فتح الأرشيف الدموي وتستدعي أساليب غادرت المشهد لسنوات، كأن الأحداث والحروب لم تترك درساً رادعاً يُعتد به. ذلك يكشف فراغاً في الخيال وخواء في الضمير، ويحوّل العنف إلى لغة بديلة.

يتقدّم صوتان بلا حرج:

صوتُ رجل السلطة، القاتل، الذي لا يكتفي بالفعل، بل يحقّق مع الضحية في ما اقترفته من مواقف وتطلعات، لتعاد صياغة الجريمة بوصفها خطأ الضحية لا فعل القاتل.

وصوت “أداة إعلامية”، يتذرّع بـ“هيبة الدولة” و“السكينة العامة”، ليمنح فعل القتل غطاءً زائفاً؛ و يحوّل هذه العناوين إلى ذريعة فجة لإسكات الناس عن تطلعاتهم، ويُضفي على القتل معنى الضرورة. هؤلاء شركاء فاعلون في صناعة الجريمة.

احمـــــــــــدع