أخبار وتقارير

الأحد - 18 يناير 2026 - الساعة 02:37 ص بتوقيت اليمن ،،،

جمال محسن الردفاني


إذا تشعر بالحيرة بشأن حوار الرياض، سأخبرك باختصار

أعضاء الوفد التفاوضي الخاص بالمجلس يقولون إن هناك مسار حقيقي وجاد ترعاه المملكة، ويضع الجنوب نحو استعادة دولته، وأنهم تلقّوا ضمانات كافية من من وزير الدفاع السعودي بهذا الشأن.

حضرتك تقول لي حلو: أقول: لك لا مش حلو

لأن الاهتمام الحقيقي بالجنوب وقضيته يجب أن تُرافقه مؤشرات واضحة وملموسة، لكن المؤشرات القائمة حاليًا هي كالتالي:

- إكراه الوفد التفاوضي على القيام بإعلان حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي.

- الاقدام على عزل رئيس المجلس الانتقالي ونائبه من عضوية مجلس القيادة الرئاسي.

- استمرار حملات التشويه الممنهجة ضد رئيس المجلس الانتقالي ونائبه، وتحريك آلة الإعلام للقيام بهذا الدور.

- السعي الحثيث لإنهاء تماسك القوات المسلحة الجنوبية، ومحاربة القوات الأمنية في عدن، ومحاولة استبدالها بقوات "درع الوطن".

- استفزاز شعب الجنوب عمدًا، واتخاذ إجراءات تضر بتطلعاته وتعادي إرادته، عبر ممارسات متكررة من قبل المدعو رشاد العليمي.

- فتح القنوات الإعلامية لاستضافة شخصيات، لا وظيفة لها سوى الإساءة للزبيدي وللمجلس الانتقالي.

- توجيه قوات درع الوطن لعرقلة وصول الجماهير المشاركة في المليونية، وتجاهل أصوات الملايين المحتشدة في الساحات.

- معاداة كل ما هو جنوبي، وكل من يحمل مشروع استقلال الجنوب، وغير ذلك الكثير.

وعليه فأنه من خلال هذه المؤشرات، وغيرها، يمكن فهم النوايا الخفية، معرفة ما يُدبَّر للجنوب من تبعات خطيرة قادمة من خلال هذا الحوار.

بمعنى لا وجود لأي حسن نيّة حتى اللحظة. ورغم ذلك مازلنا نأمل وننتظر الخير.

جمال محسن الردفاني